المعركة القذرة ضد الصيادلة .. !

الثلاثاء 4 مايو, 2010 عند 10:12 ص | أرسلت فى حقن للصيادلة, حقن سامة | 3 تعليقات
الأوسمة: , , ,

لم اكن اتصور ان الامور ستصل الى هذه الدرجة من الانحطاط ..

تم تأجيل دعوى فرض الحراسة الى يوم 31 من الشهر الجاري .. و ذلك بعد انضمام 30 قبطي الى الدعوى .. بعد ان كانت تطالب بالحراسة نظرا لوقوع مخالفات مالية .. اصبحت ايضا قضية تمييز ضد الصيادلة الاقباط ..!

انا صراحة مش مصدق ..

اولا احب اذكر اسماء الصيادلة اللي رفعوا القضية الاول عشان نعرفهم كلنا و نفرح بيهم  :

 باسل مدحت توفيق‏

‏باسم ملاك نجيب سلامة

 سامح نصر أحمد

 أحمد عبد اللطيف أبو العزم‏

و العاملين جميعا في سلسلة صيدليات العزبي .. و احنا عارفين طبعا مين عمنا العزبي صاحب اكبر سلسلة صيدليات و صاحب شركة مالتي فارم و اللى تم تحويله لمجلس تأديبي من النقابة و عليه عقوبات متراكمة بسبب مخالفاته لقوانين النقابة اللى بتلزم كل صيدلي بفتح صيدليتين فقط –  بينما هو عنده عشرات الصيدليات بشكل غير قانوني – و ذلك لتأمين العدل و المساواة و اتاحة فرص للأجيال الصاعدة ..

له حق يكره النقابة .. و الجمعية اصدرت على كل حال قرار بوقف التعامل مع شركته بعد الاحداث الاخيرة ..  

الطريف ان الدعوى الل قدم بها الصيادلة المحترمين المذكور اسمائهم .. معترضين فيها على عدم اقامة انتخابات !! .. شايفين الكوميديا .. اساسا النقابة بتجري عشان تعمل انتخابات من سنين .. و الانتخابات موقوفة من 1992 .. الناس زهقت من الجمود و تناقص عدد الاعضاء بسبب وفاة جزء كبير منهم ! .. و بتطالب بسرعة عمل انتخابات ..لدرجة ان اقترحت الجمعية العمومية السابقة ان يتم عمل الانتخابات في نهاية العام الجاري بكشل مستقل عن طريق توكيلات من الصيادلة  لو لم يتم السماح للنقابة بعمل الانتخابات اللى موقوفة من زمان ..

يبقى اذاي تتهمو زكريا جاد – شفاه الله و عافاه  – انه قاعد في المنصب 18 سنة وان الناس اللى في المجلس متمسكين بأماكنهم  .. هو بمزاجهم ؟؟

الطريف كمان ان موعد الجلسة الاول كان 22 مايو .. ثم تم تقديمه الى 3 مايو .. اه و الله .. جلسة اتقدمت .. انا كنت اسمع طول عمري ان جلسة اتأجلت .. لكن اتقدمت دي .. جديدة عليا .. و عرفت انها حاجة خاصة بالقضايا اللى تمس الامن القومي ..  

طبعا .. مهو بعد نجاح الصيادلة في اضرابهم السابق عقب صدور اتفاقية الضرائب الجديدة .. بقوا خطر على الامن القومي ..

المهم الجلسة اتقدمت .. و فرض الحراسة من المفترض انه لا يتم الا عند حدوث مخالفات مالية .. و الحمد لله الجهاز المركزي للمحاسبات اللى طلع بلاوي قبل كده في البلد .. قال ان النقابة زي الفل و الناس ايدهم بيضاء محدش حط حاجة في جيبه  .. يعني القضية على فشوش المفروض ..

بس الاختراع الجديد ايه بقى .. ان الاخوان مسيطرين على المجلس .. و الفلوس بتنفق على الدعوة .. و كلام فارغ ملوش اي اساس من الصحة .. انا كنت في الجمعية العمومية السابقة و لا شوفت شعارات اخوان و لا شوفت الاسلام هو الحل و لا شوفت اي كلمة طوال الجلسة عن اي حاجة غير مصلحة الصيادلة وشغلهم و مستقبلهم و حقوقهم اللى اتسلبت و كرامتهم اللى اتهانت ..

ناس محترمين .. بيناقشوا مشاكلي كصيدلي حديث التخرج و مهتمين براتبي الحكومي و مهتمين بقدرتي على فتح صيدلية بعد قرار ال 40 متر و مهتمين بمصلحة صاحب الصيدلية اللى عاوز يدفع الضرايب بتاعته من غير ظلم و تعقيدات .. هو في حد بيدفع ضرايب في البلد زي الصيادلة اساسا !

انا كصيدلي صغير حسيت بأحترام و تقدير كبير جدا ان ناس زي دي بتدافع عن حقي و شغالة عشان مصلحتى .. و ده طبعا شيء خطير في البلد دلوقت عشان كده لازم النقابة دي تموت بفرض الحراسة عليها .. و بعد كده نتهان بقى و نتمرمط عادي .. كل واحد بطوله ..  مش زي ما حصل من كام اسبوع من احداث مهينة في النقابة ..لما الدكتور محمود عبد المقصود الامين السابق – اللى ابرم الاتفاقية المخزية مع الضرائب دون علم المجلس الشرعي للنقابة و اللى بتأذي جميع الصيادلة – كان حاول مؤخرا اقتحام النقابة و حصل على الاختام بمعاونة بعض البلطجية اللى اتضح فيما بعد انهم من موظفي المتحدة للادوية .. و بناء عليه اتخذت الجمعية العمومية القرار بمقاطعة الشركة لحين رد الاعتبار للصيادلة .. بعد كده مش هيبقى فيه رد عتبار و لا اي احترام اساسا ..

احدث صيحة بقى – الحركة الجامدة – هي انضمام ال 30 صيدلي القبطي الى الدعوى .. و الزعم بوجود العنصرية و التفرقة في المجلس ضد الاقباط .. ليه .. عشان هم اخوان طبعا ..

يعني اللعب بقى على كبير .. جماعة محظورة و فتنة طائقية .. و افرح يا كل من هتتحرر من قيود النقابة و تخالف براحتك و تكبر ثروتك كمان و كمان .. اعتقد ان الخطوة القادمة هي الشحن العام بقى .. الجرايد القومية من انهارده اكيد هتكتب عن الجماعة المحظور و الفتنة الطائفية في نقابة الصيادلة  – المواضيع اللذيذة – مقرونة بأسماء الناس النزيهة اللى بتشوف شغها و تدور على حقوقها و حقوق الناس

بس لأ .. حتى لو تم فرض الحراسة .. هنعمل توكيلات كلنا .. و ننتخب اللى هيدور على مصلحتنا و يراعي حقوقنا .. و افرضوا الحراسة على الجدران و الكراسي بقى ..

عشان الصيدلي البسيط اللى بيقضي عمره في خدمة الناس يستاهل ياخد حقه .. و هياخد حقه ..مهما انحط اسلوب المعركة ..

المدونة لدى وردبرس.كوم.
Entries و تعليقات feeds.