دعني آخذك في رحلة .. إلى حيث نعيش ( 4 ) عمالقة الثلج .. !

الجمعة 17 أبريل, 2009 عند 3:45 م | أرسلت فى دعني أخذك في رحلة .. الى حيث نسكن .. الكون ! | 2 تعليقان
الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

بسرعة تتجاوز 50 ألف ميل في الساعة .. انطلقت فوياجير 2 مغادرة زحل .. و على الرغم من ذلك استغرقها الوصول إلى أورانوس ما يقرب من خمس سنوات ..  

أخيرا اجتمع الفريق مرة أخرى و كله شغف و حماسة .. فقد كانت المحطات السابقة – المشترى و زحل –  مليئة بالإثارة .. لذلك جاء الجميع متحمسين متوقعين مزيدا من الألوان و الأنماط الغريبة المثيرة للدهشة .. و لذلك أيضا كان الشعور بالإحباط .. حينما كانت الإثارة اقل مع أورانوس .. فتقريبا لم نتعلم إلا القليل حول الكوكب .. غير ما نعرفه من قبل ..  

أورانوس – و كذلك نبتون –  يبلغ حوالي 15 ضعف  حجم الأرض .. غلافه الجوي من الميثان و الامونيا .. و لا احد يعلم ما تحتها .. ربما محيطات و ثلوج .. و ربما الغلاف جزء من الكوكب نفسه ..

صورة حقيقية الألوان لأورانوس كما صوره فوياجير 2 

يميز أورانوس عن بقية الكواكب في النظام الشمسي  انه يدور حول الشمس مقلوبا على ظهره .. و النظرية التي توضح سبب هذا الشذوذ ترجح أن السبب هو تصادم هائل مع جسم يبلغ تقريبا حجم الأرض ..  

الأكثر غرابة كان القمر الصغير ميراندا .. كانت صوره صاعقة لفريق العلماء لأنه بدا مشوها للغاية .. و كأنه احد ألعاب الصور المقطعة إلى أجزاء .. فقط الأجزاء تجمعت مع بعضها  بصورة خاطئة  لتعطي شكلا غريبا للكوكب .. و كانت النظرية انه تحطم إلى أجزاء نتيجة تصادم عنيف ..   ثم أعاد تجميع نفسه بترتيب مختلف .. فتبدو أجزائه وكأنها لا تنتمي إلى بعضها ..

ميراندا ذو التكوين العجيب .. كما صوره فوياجير 2 

كانت توقعات العلماء قد انخفضت بعد أورانوس .. لكلك كانوا في غاية السعادة حينما فاجأهم نبتون الصاخب .. فقد اكتشف فوياجير أن نبتون يمتلك بقعته العملاقة الخاصة – كالمشترى – لكنها بقعة داكنة هذه المرة على سطحه الأزرق .. و سحب بيضاء تسبح في الغلاف الغازي للكوكب .. مثل الأرض ..

نبتون كما صوره فوياجير 2 .. 
تظهر البقعة الداكنة العظيمة .. و السحب التى تشبه سحب الارض

أيضا كانت الرياح تسير بسرعات عالية تقارب سرعة الصوت  .. اكبر كثيرا من أي شيء قابلوه طوال الرحلة .. و كان هذا على عكس المتوقع .. نتيجة للبعد عن مصدر الطاقة – الشمس –  لكن اتضح أن هذه هو السبب كذلك .. انه لا شيء يعوق حركة الرياح .. فتنطلق و تستمر إلى ما لا نهاية .. بالتالي تزداد سرعتها بشكل هائل .. 

نبتون كذلك محاط بحلقات غير مكتملة .. و غير مفهومة المصدر .. 

هناك أيضا تريتون القمر التابع لنبتون .. و هو قمر هائل ..  حجمه يقترب من حجم عطارد .. كذلك  هو القمر الوحيد الذي يدور في عكس اتجاه دوران كوكبه .. و كأنما هو لم يتكون حول نبتون .. و لكنه قد مر به ثم اسر بجاذبيته منذ زمن بعيد فدار حوله  .. بارد جدا لدرجة أن يتجمد النيتروجين ( الذي يشكل معظم الغلاف الجوي للأرض ) على سطحه إلى ثلج قاس  .. لكن لفت  نظر العلماء .. شكل غريب من النشاط الجيولوجي .. على هذه المسافة من الشمس .. و في وسط كل هذه البرودة .. البخار المتكون من النيتروجين السائل الذي ارتفعت درجة حرارته ..  يندفع من خلال فتحات صغيرة فى السطح الثلجي مكونا نافورات تصل إلى حوالي 15 كيلومتر فوق السطح ..

القمر ترايتون 

يعتقد العلماء كذلك انه بعد بليون سنة .. سوف يقترب تريتون كثيرا من نبتون .. حتى يصل إلى مرحلة معينة يتحطم فيها تماما تحت تأثير جاذبية الكوكب .. و يعتقد أن هذا الحطام سوف يكون حلقات جديدة حول نبتون .. تشبه تلك التي حول زحل ألان ..  

أهم النظريات حول تكون عمالقة الثلج – أورانوس و نبتون – وضعت بعد اكتشاف حزام كايبر الثلجي .. الذي يشبه حزام الكويكبات بين المريخ و المشترى ( بقايا ملحمة تكوين النظام الشمسي )  .. فقط هو أكثر كثافة .. و أكثر اتساعا .. و أجسامه الصلبة عبارة عن غازات متجمدة .. ليست صخورا أو معادن مثل حزام الكويكبات .. و يعد هو المنطقة الأكثر ازدحاما على الإطلاق في النظام الشمسي .. 

يعتقد أن نظرية التجاذب و النمو هي السبب و راء تكون عمالقة الثلج .. عن طريق تجمع و تجاذب الكتل المتجمدة في حزام كايبر .. فقط هناك نقطة لا تفسير لها .. لماذا توقفت هذه العملية الآن ؟ 

حزام كايبر أيضا يعتبر مستقر للعديد من الكواكب الأقزام .. أو ما يطلق عليها أجسام ما بعد نبتون .. و أشهرها هو بلوتو .. الذي يعتبر الكوكب التاسع ..

و بلوتو في الواقع اصغر من القمر .. و له قمره الخاص شارون .. و رغم انه بعيد و صغير و بالغ البرودة .. حتى أن الشمس تظهر من على سطحه و كأنها نجم أكثر لمعانا و بريقا من البقية .. إلا أن له أيضا نمطه الخاص .. فهو لا يسير في مدار دائري منتظم كبقية الكواكب .. و لا يمكن تفسير تكونه بنظرية النمو .. لذلك ينظر إليه على انه الحلقة المفقودة في تفسير تكون عمالقة الثلج ..

المدار العجيب لبلوتو 

أيضا تم اكتشاف سيدنا عام 2003 و تم اعتباره الكوكب العاشر .. و هو اصغر من بلوتو ..  

يتداخل مع حزام كايبر .. تركيب أخر هو القرص المبعثر .. و الذي يعتقد انه المصدر الأساسي للمذنبات قصيرة الأمد ..

و المذنبات تعتبر جزء أساسي في تركيب النظام الشمسي .. فهي عبارة عن كتل صغيرة متجمدة ذات مدارات شاذة حول الشمس .. حينما تقترب من مركز النظام الشمسي في دورانها .. يبدأ سطحها في الذوبان و التبحر .. و نتيجة للإشعاع ألجسيمي الشمسي .. يتكون الذيل المميز للمذنب من الغاز و الغبار .. دائما في الاتجاه البعيد عن الشمس ..

المذنب

المدار الشاذ للمذنب الاشهر ( هيلاري ) 

هناك أيضا سحابة أوؤرت .. و هي  على مسافة هائلة من الشمس .. حوالي سنة ضوئية كاملة .. و تمثل أطرافها الخارجية نهاية الهيمنة الجاذبية للنظام الشمسي .. و هي سحابة افتراضية من المذنبات .. و يعتقد أنها المصدر للمذنبات طويلة الأمد .. 

بعد ذلك .. يبدأ الفراغ بين النجمي .. و اقرب نجم للشمس يقع على مسافة تفوق أربعة سنين ضوئية .. حوالي 40 ألف بليون كيلومتر ..

 

ترى هل توجد كواكب حول نجوم أخرى في مجرتنا درب التبانة .. و لو كانت موجودة .. كيف يمكن رؤيتها و الفارق بين الضوء المنبعث من النجم .. و الضوء المنعكس من الكوكب هائل للغاية بحيث تقترب رؤية الكوكب من الاستحالة ..

 

سنعرف ذلك في المرة القادمة إن شاء الله ..

 

يتبع ..

الإعلانات

دعني آخذك في رحلة .. إلى حيث نعيش ( 3 ) .. عمالقة الغاز .. !

الجمعة 3 أبريل, 2009 عند 10:54 ص | أرسلت فى دعني أخذك في رحلة .. الى حيث نسكن .. الكون ! | تعليق واحد

بينما المشاريع العملاقة مستمرة لسبر أغوار الكواكب القريبة .. المريخ و الزهرة ..  شعر  “جاري فلاندرو ” الطالب الصغير في مختبر الدفع النفاث بوكالة ناسا بالحنق .. حيث تم تكليفه بالعمل على مشروع لمراقبة و دراسة حركة الكواكب الخارجية العملاقة .. المشترى ، زحل ، أورانوس  و نبتون .. و التي تبدو حلما بعيدا لا يفكر به أحد ..  و لكنه قام بالمهمة على أكمل وجه حتى وصل إلى شكل بياني هام .. يبين أماكن تواجد الكواكب .. في مقابل التاريخ .. فقد لاحظ أن الخطوط الخاصة بالكواكب  تتقاطع كلها في منطقة العامين 1975 و 1976 .. مما يعني أن هذه الكواكب الأربعة العملاقة سوف تكون على نفس الجانب من الشمس  و في نفس الموقع ( أو الاتجاه ) تقريبا .. في نفس الوقت .. مما يعني انه من الممكن القيام برحلة واحدة لزيارة الكواكب الأربعة .. و هذا يحدث فقط .. كل 175 سنة تقريبا .. 

و كانت هذه بداية أهم و أعظم رحلة فضائية في التاريخ .. ” الرحالة ” أو ” فوياجير ” .. و هو  المشروع العملاق الذي يتضمن إطلاق مركبتين ( فوياجير 1 و 2 ) عام 1977 .. لكن قبل هذا التاريخ كانت هناك العديد من العقبات أمام هذه الفكرة .. أولها أن قوة الدفع لن تكون كافية إلا للوصول إلى المشترى .. لكن برزت فكرة رائعة .. أن المركبة لو دخلت مجال الجاذبية بزاوية محسوبة بدقة .. سوف تنحرف حول الكوكب ثم تنطلق مبتعدة بسرعة اكبر في اتجاه آخر .. و في هذه الحالة .. فان جاذبية المشترى تدفع المركبة تجاه زحل .. و جاذبية زحل تدفع المركبة تجاه أورانوس  .. و هكذا .. فقط حساب الوقت و المكان و الاتجاه .. بالغ الأهمية و إلا ضاعت المركبة في الفضاء أو اقتنصها احد الكواكب بجاذبيته ..  

المسار العبقري لكلا من فوياجير 1 و 2

كذلك على المركبة أن تتجاوز العشر سنين في الفضاء بدون أعطال .. و عليها أن تتجاوز حزام الكويكبات بين المريخ و المشترى .. و هذه ليست مشكلة بسيطة .. لذلك تم إرسال مهمة تجريبية للتحقق من إمكانية عبور حزام الكويكبات .. و قد نجحت التجربة بالفعل .. و كشفت أيضا وجود مجالات إشعاعية هائلة حول كوكب المشترى .. مما أدى إلى تعديل التصميمات الخاصة بفوياجير لتلافي الأعطال الناتجة عن التعرض لمثل هذه الكمية من الإشعاع ..

 

حزام الكويكبات ..
على حسب المعلومات التى توافرت عام 1990 عن اماكنها 

كذلك كانت هناك مشكلة استقبال المعلومات من هذه المسافات الهائلة .. لذلك استغرق المشروع عام كامل من الإعداد .. 

و تم أيضا وضع العديد من الصور و المعلومات توضح مصدر المركبة .. و صور من حياة البشر و طبيعة الأرض .. و ما عليها من كائنات .. تحسبا لوجود كائنات عاقلة في الفضاء تعثر على المركبة ..  

فوياجير 1 هي ابعد أداة صنعها الإنسان في الفضاء الآن .. و كان من المتوقع أن تعمل المركبتين بكفاءة لمدة أربع سنوات فقط .. لكن  فوياجير 2 وصلت إلى أورانوس و نبتون و تنطلق في الفضاء حتى الآن في اتجاه مختلف عن فوياجير 1 .. و حقيقة أن المركبة مازالت ترسل المعلومات إلى الأرض حتى اليوم ..تشير إلى نجاح غير عادي للتقنيات التي وضعها الإنسان بهذه الآلة العظيمة ..  

كانت هذه الرحلة المدهشة هي بوابة الإنسان للتعرف على طبيعة العوالم الخارجية .. و اكتشاف الكثير من الحقائق حول الكواكب العملاقة و أقمارها .. و كانت المفاجأة الكبرى هي التنوع الهائل و الأنماط الجديدة المفاجئة التي تحطم غرور الإنسان كلما ظن انه أدرك القواعد الأساسية لفهم الكون و كيف تكون و كيف يعمل .. ليفاجأ بنماذج مختلفة تماما عن أي شيء توقعه .. فتجعله يعيد حساباته من جديد ..  و كانت البداية بالطبع مع عملاق النظام الشمسي .. المشترى ..

المشترى كما صوره فويجر الرائع ..
 و يظهر بالصورة قمران من اقمار المشترى ..
 ( اوروبا ) على اليمين .. و ( ايو ) قريبا من سطح الكوكب

المشتري اكبر ألف مرة على الأقل من الأرض و  الإشعاع حوله  اكبر من أحزمة فان ألين ب 10000 مرة .. و يمتلك مجال مغناطيسي يمتد ل 7 مليون ميل خارج الكوكب .. يتصارع مع الإشعاع الشمسي مسببا الموجات الإشعاعية الهائلة ..

الغلاف الجوي يتكون بصورة أساسية من  الهيدروجين و الهليوم .. و الرياح المستعرة على سطح الكوكب تنطلق مئات الأميال في الساعة  .. و لا ننسى بالطبع عاصفة المشتري العملاقة ..  ثلاثة أضعاف حجم الأرض ( البقعة الحمراء )  و التي تدور منذ قرون .. على الأقل 300 سنة إن لم يكن أكثر  

المشترى يدور و حوله اقماره 
و تدور معه البقعة الحمراء العظيمة 

أهم النظريات التي تفسر وصول عمالقة الغاز – المشترى و زحل –  إلى هذا الحجم  .. هي امتصاصها لكميات هائلة من الغاز حيث درجات الحرارة المنخفضة على هذه المسافة من الشمس ..

كان من المتوقع أن يحتل الكوكب نفسه الأهمية الأكبر في هذه الرحلة .. لكن أقمار المشترى حملت مفاجآت عظيمة لفريق العمل .. فعندما صور فوياجير كاليستو .. وجده مظلم و متجمد و مليء بالحفر كما هو متوقع .. ثم تلاه  جانيميد .. القمر الأكبر في النظام الشمسي .. لدرجة انه اكبر من كوكب عطارد .. لكنه خامل كذلك ..

المفاجأة الأولى كانت مع .. ايو  الذي  يدور قريبا من سطح الكوكب و في حجم قمر الأرض تقريبا .. لكنه كان  نشط بركانيا بشكل هائل ..  لدرجة اكتشاف فوهة بركانية  تقذف الحمم لمسافة 300 كيلومتر فوق السطح .. بذلك يكون الجسم الأكثر نشاطا في النظام الشمسي هو قمر و ليس كوكب .. و حول تفسير هذا النشاط الغريب  نظرا لأنه لا يحتوي على عناصر مشعة تسخن الحجارة كما هو الحال على الأرض فان النشاط البركاني الفظيع عائد إلى الجاذبية الهائلة للمشترى و التي  تتذبذب  أثناء دوران القمر حوله و تسخن باطن القمر القريب  بالاحتكاك .. 

كذلك يعتقد فرق الجهد الذي ينشأ بين الكوكب و القمر يؤدي إلى تفريغ شحنات  هائلة إلى سطح الكوكب تثير العواصف في غلافه الجوي .. 

ايو .. الاكثر نشاطا جيولوجيا في النظام الشمسي ..
 كما صوره فوياجير 1 

المفاجأة الثانية كانت القمر أوروبا الذي بدا في الصور  كرة ملساء براقة مليئة بالخطوط المتشابكة ( كالتشققات ) و كطبقة من الجليد الناعم قد  تخفي أسفلها بحارا و محيطات من المياه السائلة و هو الأمر الذي لم يحسم حتى  أثبته جالليو  في رحلته إلى المشترى بعد عشرين عام من فوياجير .. 

اوروبا ..
 كرة ثلجية ملساء .. كما صوره جاليليو 

و يحمل هذا القمر آمال البشر في استعماره بعد أن يتم استهلاك الأرض و المريخ تماما .. عندما ترتفع درجة حرارة الشمس و تذوب ثلوج أوروبا .. منتجة كوكب مائي يحتاج إلى الكثير من الاستعداد لاستعماره .. و اعتقد انه لن يكون شيئا عسيرا عندما نتكلم عن ثلاثة بلايين من السنين على الأقل من الحضارة البشرية .. لو استمرت إلى هذا الوقت بالطبع J 

بعد المشترى .. يوجد زحل .. الكوكب المفضل لدى الجميع بحلقاته المميزة رائعة الجمال .. و التي كان يعتقد أنها حلقة واحدة بها فراغ واحد لكن فوياجير اظهر أنها عبارة عن العديد من الحلقات التي تدور في سرعات مختلفة و تمتد إلى مسافة قريبة فوق سطح الكوكب .. و يقود الحلقات قمران صغيران سميا ” الراعيان ” أو ” شيبردز ” .. 

القمران الراعيان لحلقات زحل 

زحل يمتلك غلافا جويا شبيها بالمشترى مع رياح أكثر سرعة .. و هو على عكس المتوقع لأنه ابعد و ابرد من المشترى و يتلقى طاقة اقل من الشمس ..  و يمتلك كذلك العديد من الأقمار معظمها بارد و مليء بالحفر .. 

القمر الكبير مايماس ..به اثر اصطدام بجسم  يبلغ تقريبا ربع حجم القمر نفسه .. و  القمر تاثيث به اثر اصطدام بجسم يبلغ حوالي ثلث حجم القمر ..

هذه الآثار  رجحت أن الحلقات حول زحل  مصدرها قمر آخر كان قريبا من الكوكب و تعرض للتحطم و تناثر الحطام حول الكوكب مكونا هذه  الحلقات ..

 و من المتوقع أن يفقد زحل حلقاته بعد مائه مليون سنة .. سوف تستهلك نتيجة لقصف النيازك و تأثير الكوكب نفسه ..

زحل .. كما صوره فوياجير 1 

و كالعادة في رحلة فوياجير .. أن تجذب الأقمار الانتباه و تثير الخيال أكثر من الكواكب نفسها .. فالأكثر إثارة هذه المرة كان القمر الأكبر .. تايتن .. لأنه القمر الوحيد في النظام الشمسي الذي له غلاف غازي سميك ..

مؤخرا استطاع تلسكوب هابل أن يفسر بعض الإشارات من خلف الغيوم الكثيفة .. و التي قد تشير إلى وجود محيطات و قارات أسفل الغلاف الجوي .. ربما البحار عبارة عن ميثان سائل ! .. و قد كشف كاسيني الذي اطلق في أول التسعينيات الكثير من اسرار هذا القمر و ارسل مسبارا عبر غيومه الكثيفة ليأخذ صورة لأفق اصفر و بعض الصخور الصغيرة ..  و هذا القمر يمثل اكبر كتلة تدور حول الشمس بعد الكواكب الثمانية الأولى و القمر جانيميد .. و هو عملاق نسبة إلى أقمار زحل الأخرى ..

تيتان اوتايتن ..
 القمر المتفرد بغلافه الجوي .. كما صوره كاسيني

عندما ترك فوياجير زحل .. وصل إلى أورانوس بعد خمس سنوات .. ليكشف بعضا من غموض هذا العملاق الثلجي البعيد .. و يطرح ألغازا جديدة أكثر غموضا ..  في المرة القادمة إن شاء الله ..

 

يتبع ..

دعني آخذك في رحلة .. إلى حيث نعيش .. ( 2 ) جيراننا الصخريين !

الأربعاء 25 مارس, 2009 عند 8:44 ص | أرسلت فى دعني أخذك في رحلة .. الى حيث نسكن .. الكون ! | 3 تعليقات
الأوسمة: , , , , , , , , ,

المريخ ..

 

كل 32 عام .. يصبح المريخ في أفضل و اقرب وضع لمراقبته عن طريق المراصد الأرضية .. مرتين .. لذلك ليس من العجيب أن يكون هو أول كوكب يثير خيال العلماء و المفكرين .. و هو أول كوكب ظن البشر انه مسكون بكائنات عاقلة متحضرة ..  

عام 1980 ادعى بيرسيفال لوويل انه رأي أثار الحضارة على كوكب المريخ و نشر العديد من الكتب حول حضارة المريخ .. في الواقع ما رآه لم يكن سوى خداع بصري سبقه إليه عالم الفلك الإيطالي جيوفاني سكيافلي .. حينما أعلن عن ملاحظته لقنوات متوازية و متقاطعة تملأ سطح الكوكب .. لكن الرأي العام تقبل الفكرة بكثير من الشغف و سرعان ما كتبت القصص و صنعت الأفلام عن حضارة المريخ .. ظل الإنسان في شغف و حيرة و تساؤل حتى أتاه الخبر اليقين أول مرة عام 1956 حينما عبرت المركبة الفضائية مارينر 4 بجوار المريخ و التقطت بعض الصور لسطح الكوكب .. لا حضارة .. لا قنوات .. لا شيء .. صحراء جرداء ..

بعد ذلك و خصوصا في فترة السبعينيات توالت الرحلات إلى المريخ و تعلمنا الكثير عن الكوكب .. مثل أن غلافه الجوي اخف مائه مرة من غلاف الأرض الجوي .. و ذلك لان الكوكب فقد خواصه المغناطيسية منذ زمن بعيد فأطاحت الرياح الشمسية بغلافه الجوي على مر السنين .. و الجزء المتبقي الآن مليء بغاز ثاني أوكسيد الكربون .. بالإضافة للضغط المنخفض للغاية .. و انعدام وجود المياه السائلة ( درجة الحرارة تتأرجح حول 100 تحت الصفر )   يصبح الكوكب غير صالح لحياة  إطلاقا ..  

المريخ كما صوره فايكنج 2 الذي هبط على سطحه

لكن هذا ليس كل شيء .. فقد يكون الكوكب مقفرا و ميتا الآن .. لكن آثار الباركين العملاقة التي تدل على نشاطات جيولوجية كبيرة و القنوات ( ليست قنوات سكيافلي ) التي لا يمكن أن تكون قد تكونت إلا بفعل جريان المياه السائلة .. و الثلوج المتجمدة عند القطبين .. كلها دلالات توحي انه ربما هناك حياة في باطن الكوكب .. ربما هناك مياه سائلة في درجات الحرارة المنخفضة أسفل الثلوج ..

المريخ كما صوره تلسكوب هابل الفضائي ..
 تظهر قبعة الثلج عند القطب الشمالي و اللون الاحمر المميز لسطح الكوكب

المعلومات الأكيدة جاءت بعد أن أطلقت ناسا المركبة أوديسا عام 2001 حاملة أداة قادرة على تحليل أطياف العناصر الموجودة في الكوكب .. و كانت النتيجة .. كميات هائلة من المياه المتجمدة في باطن الكوكب .. 

كل هذا يعطي انطباع بأن هناك تاريخ لهذا الكوكب الذي يوجد به أعلى قمة جبل و اكبر واد متصدع في المجموعة الشمسية .. يختلف تماما عن حاضره .. و ربما يمتلك مستقبلا مختلف تماما .. 

فهناك بالفعل خطة تحت الدراسة النظرية لتحويل الكوكب إلى بيئة صالحة للحياة .. و أول خطوة في هذه الخطة  لتعمير المريخ  هي تلويثه بأول أوكسيد الكربون بالتالي رفع درجة حرارته مما يؤدي إلى تحرير المياه في باطنه و انتشارها على السطح مكونة انهار و بحار و محيطات  ثم إرسال الحياة النباتية لتقوم بتعديل المناخ و تكوين غلاف جوي مناسب مليء بالأكسجين بالإضافة إلى بخار الماء ثم .. بينجو .. لدينا ارض صناعية ..

في الواقع ربما تحدث الخطوات الأولى  تلقائيا – دون تدخل من الإنسان –  بعد حوالي اثنين أو ثلاثة بليون سنة حينما ترتفع درجة حرارة الشمس بحيث تتبخر المياه على الأرض تماما و في المقابل تذوب الثلوج على المريخ فتغمر المياه الكوكب و يمر بمراحل تشبه مراحل الأرض في بداية عمرها .. مع تبخر المياه و تكوين غلاف جوي .. لكن المدة التي سيكون صالحا فيها للحياة لن تتجاوز نصف بليون سنة .. ثم تتكرر مشكلة زيادة درجة الحرارة .. و يحتاج الإنسان إلى مكان ليعيش .. و هذا المكان لن يكون جارانا القريب الأخر بلا شك .. الزهرة .. 

لن يحدث هذا لأنه سوف يكون ضحية للشمس قبل الأرض .. بل و سوف تبتلعه الشمس حينما تتضخم متحولة إلى عملاق احمر في نهاية عمرها .. لكن هذا لا يمنع انه كوكب مثير يعلم عنه الإنسان بعض المعلومات .. 

كوكب الزهرة يمتلك غلاف أكثر كثافة 93 مرة من الأرض .. معظمه ثاني أوكسيد الكربون و ممتلىء بسحب حامض الكبريتيك ..

درجة الحرارة على الزهرة تقريبا 500 درجة سيليزية .. تحت الغيوم الكثيفة و الضغط المريع الذي سحق أي محاولات للهبوط على سطح الكوكب حتى فينيرا 9 الذي أرسله الروس إلى الزهرة ..  

في الواقع يرى العلماء أن أحوال المناخ على سطح الزهرة هي مستقبل الأرض مع زيادة ارتفاع درجات الحرارة .. و كأن الزهرة يعاني من المراحل الأخيرة المتقدمة من ظاهرة البيت الزجاجي .. الاحتباس الحراري ..حيث  زادت نسبة البخار و ارتفعت الحرارة و تبخرت المحيطات .. 

كوكب الزهرة .. صورة التقطها مارينر 10 عندما مر بجوار الكوكب

ظلت السحب الكثيفة عائقا أمام الجميع في بداية مراحل استكشاف الكوكب .. موقف طريف حدث حينما أرسل الروس فينيرا 14 و الذي تم تزويده بجهاز لقياس الخواص الميكانيكية و الكهربائية .. حيث هبطت ذراع الجهاز لتفحص التربة .. و كانت مفاجأة .. حيث فحص الجهاز الغطاء الذي كان يحمي العدسة و التي كانت قد أخذت صورة لسطح الكوكب  عبارة عن حمم متجمدة .. 

بينما الروس غارقون في السحاب الكثيف و عاجزون عن الحصول على صور متقنة أرسلت ناسا ماجلان الذي فحص سطح الكوكب بالرادار راسما صورة واضحة لشكل الكوكب .. و من جديد كانت أمام العلماء مفاجآت غير متوقعة .. سطح الكوكب مليء بالسمات البركانية .. حتى أن هناك قنوات عديدة متشابكة تملأ سطح الكوكب عبارة عن ممرات للحمم .. و اكتشفت تركيبات غير مفهومة جيولوجيا على سطح الكوكب و لا احد يمكن أن يفسر كيف تكونت .. لكنها ساكنة الآن .. كل هذه النشاطات العنيفة  حدثت في الماضي و توقفت ألان .. 

سطح كوكب الزهرة كما صوره ماجلان عن طريق الرادار
 لان التصوير المباشر مستحيل بسبب كثافة الغلاف الجوي

لغز أخر حول كوكب الزهرة .. فمن المعلوم أن  الحفر على سطح الكواكب أو القمر على سبيل المثال تدل على أعمار هذه الأجزاء من السطح .. المنطقة الأكثر كثافة تعني أنها أقدم بينما المنطقة الأقل كثافة تكونت في وقت اقرب .. أما الزهرة فجميع السطح يبدو و كأنه تكون في نفس الوقت .. و مع كوكب بهذا الحجم .. كان هذا لغزا محيرا .. التفسير الوحيد  أن الكوكب أعاد تشكيل سطحه بطريقة كارثية ضخمة حيث فاضت الحمم من باطنه لتغمر سطحه بالكامل .. و هذا هو السبب في آثار النشاطات و السمات البركانية الغريبة على سطحه .. 

بعد آلهة الحرب و الجمال عند الإغريق ( مارس و فينوس ) .. يتبقى لنا من الجيران الصخريين .. عطارد .. الأقرب إلى الشمس .. كوكب مقفر قد حمصته الشمس تماما .. و أزالت أي غلاف جوي كان من الممكن أن يمتلكه .. كما انه لم يوجد دليل على أي نشاط بركاني من أي نوع ..  

عطارد كما صوره مارينر 10

و عطارد هو الأكثر حفرا بين الكواكب ( برهان على نظرية النمو )  .. فالكوكب مغطى تماما بآثار القصف و التصادمات .. و احد التصادمات كان عظيما لدرجة انه ترك آثار موجات اهتزازية على سطح الكوكب الصخري ..

 

الآن و بعد أن تعرفنا على جيراننا الصخريين .. يجدر بنا النظر إلى عمالقة النظام الشمسي .. يفصلهم عنا حزام كثيف من الكويكبات .. في المرة القادمة إن شاء الله ..

دعني اخذك في رحلة .. الى حيث نعيش .. ( 1 ) الأرض .

الثلاثاء 24 مارس, 2009 عند 4:02 ص | أرسلت فى دعني أخذك في رحلة .. الى حيث نسكن .. الكون ! | تعليق واحد
الأوسمة: , , , , , , ,

من الجميل ان يكون لدى الانسان قدر من الإدراك للمكان الذي يتواجد فيه .. لكن لأي درجة قد يصل هذا الادراك ؟؟

حينما يسألك شخص ما .. اين تسكن .. ربما تذكر شارعك .. او منطقتك .. او مدينتك .. ربما دولتك .. لكنك لن تقول انك تعيش على كوكب الارض الدائر حول نجم في زراع اوريون لمجرة درب التبانة .. ربما لو جدت كائن لا يعيش معك في نفس المكان .. فلن يفهم حرفا مما تقول اساسا ..

على كل حال .. من المهم فعلا ان ندرك حجم  و طبيعة الكون حولنا .. و من البديهي ان ننظر اولا الى الارض التى نقف عليها ..  اننا لمحظوظون حقا بأن نتواجد على سطح هذا الكوكب المدهش .. فالارض كوكب مائي يقع فى النطاق الحراري المناسب تماما لوجود المياه بصورة سائلة على سطح الكوكب .. كيس بعيدا الى درجة التجمد او قريبا الى درجة التبخر .. ولكن تتبخر المياه بمعدل كافي للحفاظ على طبيعة الغلاف الجوي .. تكون السحب و الرياح و الامطار مسببا طقس الارض المتقلب الذي هو عامل اساسي من عاومل نجاح الحياة على سطح الكوكب .. كما ان الغلاف الجوي بفضل طبقة الاوزون  يسمح بعبور الضوء و الحرارة لكنه يمنع الاشعة السينية و اشعة جاما والاشعة الفوق بنفسجية ..

 
الارض كما تبدو من على سطح القمر .. 
الصورة التقطتها المركبة ابوللو 10 عام 1969 ..
حينما دارت حول القمر .. 
و يبدو الافق حادا واضحا لعدم وجود غلاف جوي يشتت الضوء فوق سطح القمر

هناك ايضا العديد من السمات الخاصة للكوكب .. مثل وجود القمر و تأثير جاذبيته على البحار و المحيطات .. زاوية ميل الكوكب و دورانه حول الشمس .. النشطاط البركاني للكوكب .. و القلب المنصهر الذي يعمل كدينمو مولدا مجال مغناطيسى قوي حول كوكب الارض ..

و من اهم الاكتشافات التي لفتت نظرنا الى اهمية هذا المجال  .. الاشعاع الجسيمي الشمسي ( الرياح الشمسية )  و التي هي جزيئات مشحونة تبلغ طاقة حرارية تجعلها تغادر قوة الجاذبية الشمسية منطلقة الى الفضاء بسرعة تتراوح بين 300 الى 800 كيلومتر في الثانية .. و هي التي  تضرب المجال المغناطيسي للأرض مسببا ظاهرة الاورورا .. اضواء الفجر في الشمال ..

هذا هو ما يحمي الغلاف الجوي للارض من التاثر بهذه الرياح العاصفة التى ربما بددت الغلاف الجوي لعطارد و يعتقد انها سببت فقد المريخ الى ثلثي غلافه الجوي .. و حتى الزهرة الذي يمتلك غلافا حوالى مائة مره اكثف من غلافنا الجوي .. المسابر الحديثة اكتشفت امتداد يشبه ذيل المذنب يمتد من الكوكب بعيدا عن الشمس متأثرا برياحها العاتية ..

لكن المجال المغناطيسي للأرض يسبب انحراف هذه الرياح حول الارض حاميا الغلاف الجوي و مسببا ظاهرة الاورورا و يسبب  احزمة فان الين  الاشعاعية حول الارض ..

 ظاهرة اضواء الفجر .. الأورورا .. في شمال الكرة الارضية 

و لا يمكن الحديث عن الارض دون التطرق الى القمر الذي يصاحبها ..اختلفت النظريات حول نشأة القمر و هل هو مرتبط بالارد منذ لحظة تكونها ام انه وقع في مجال جاذبيتها يوما ما فاقتنصته .. احد اهم النظريات تقول ان القمر ربما هو ناتج عن تجمع الحطام الذي تناثر من الارض نتيجة اصتدام عنيف فى اول عمرها .. هذا يفسر البيانات التى اتت من عينات الصخور و التراب على سطح القمر .. ان الارض و القمر يتشاركان نظائر الاكسجين نفسها ..  بالتالي فان الصخور لها نفس المصدر .. و انه يوما ما كانت صخوره ملتهبة ذائبة .. و ذلك يتفق مع النظرية و يدعمه انه لا يحتوي على ذرة ماء كذلك .. لان جميعه قد تبخر ..  كل هذا يؤيد النظرية ..بأن القمر كان يوما حطاما متناثرا من الارض ..

 

 القمر

ساعدنا القمر ايضا على تكوين نظريتنا عن كيفية تكون و نشأة الكواكب الداخلية فى المجموعة الشمسية .. فالحفر التى تغطي سطحه بالكامل دليل على قصف النيازك .. تدعم نظرية النمو و الجاذبية .. بأفتراض ان الشمس بعد تكونها كانت محاطة بالعديد من الحطام و الغبار و الغازات و ان هذه الاجسام اخذت فى التجمع .. تحت تأثير جاذبيتها و الدوران حول نفسها ..  و كلما زاد الحجم زادت الجاذبية و هكذا .. تلتحم الكتل مع بعضها او تصتدم بعنف .. حتى نجا من التصادمات  الاربعة كواكب الصخرية الداخلية .. بالتالي ظلت اسطحهم تقصف بالنيازك و الحطام فترة طويلة ..

الحفر القمرية اثار اصتدام النيازك 

مما لا شك فيه انه بجانب الارض و القمر .. فإن اول اجرام السماء لفتا للنظر هو النجم الاعظم .. بالنسبة لنا .. الشمس .. التى لم نعرف انها في الواقع نجما الا حينما حللنا الطيف الناتج عنها .. الخطوط السوداء فى مقياس الطيف اظهر عناصر مألوفة .. هيدروجين .. حديد .. كالسيوم .. و العنصر الغريب الغير موجود على الارض اطلاقا .. الهيليوم .. سموه بذلك تيمنا باله الشمس ” هيليوس ” عند اليونان .. و لكن عندما وجه الاب ” سيكي ” انظاره الى النجوم محللا اطيافها .. كانت المفاجأة .. ان التركيب و النمط هو ذاته .. و ان شمسنا ما هي الا نجم مثل النجوم العديدة التي تملأ السماء ..  

الشمس مثل بقية النجوم هي المصدر الاساسي لكل العناصر .. مفاعل نووي عملاق يحول الهيدروجين و الهيليوم باستمرار الى عناصر اخرى .. و انفجار النجوم في نهاية دورة حياتها نتيجة لنفاد الوقود الغازي  يؤدي الى انتشار هذه العناصر فى الكون .. و هو بلا شك مصدر العناصر الموجوده على الارض و التي يستحيل انها تكونت عليها ..مثل الحديد

 اندفاع اللهب من السطح الثائر للشمس .. 
طول هذه الذراع حوالي 121 الف كيلومتر فوق سطح الشمس ..
 و هذا التشكل ناتج عن تأثير المجال المغناطيسي للشمس ..
 تم التقاط الصورة بواسطة احد الاقمار الصناعية

عمر الشمر 4.5 بليون سنة .. و من المفترض انها ستبقى لحوالي 5 بليون سنة اخرى .. مما يعني انها في منتصف العمر ..  و كل بليون سنة الشمس تصبح اسخن .. بنسبة 10 % ..  

بين الارض و الشمس 150 مليون كيلو متر

جدير بالذكر ان المسافة بين الارض و الشمس 400 مرة المسافة بين الارض و القمر و هي نفس نسبة الحجم بين الشمس و القمر تقريبا لذلك يحدث الكسوف الكلي احيانا  و نري قرص الشمس يختفي وراء قرص القمر بنفس الحجم تقريبا ..

 كسوف الشمس و انواعه 

و تظهر هالة الشمس في حالة الكسوف الكلي و نرى بها الارتفاعات الهائلة لألسنة من اللهب النتاجة عن الانفجارات الشمسية للسطح الثائر ..  

لكن سطح الشمس ليس كله كذلك فهناك البقع الشمسية الداكنة التى تكشف اسرار باطن الشمس .. و هي عبارة عن تشويهات الحقول المغناطيسية و التى تبلغ قوتها اكبر 4000 مرة من المجال المغناطيسي للأرض.. فتمنع اندفاع الغازات للخارج و تبرد السطح حوالي 2000 درجة .. مسببة بقعا داكنة  .. تبلغ حجم الارض احيانا ..

 

 البقع الشمسية 

بعد الشمس .. كان اكثر الاجرام اثارة للخيال هو كوكب المريخ .. اقرب الكواكب الى كوكب الارض .. لكن الحديث عنه في المرة القادمة ان شاء الله ..

 

يتبع ..

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.