أنا مُسلِم .. !

الأحد 6 سبتمبر, 2009 عند 8:24 م | أرسلت فى حقن للعبرة, حقن عامة | 15 تعليق
الأوسمة: , , , , , , , ,

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على نعمة الإسلام .. و انه لمن رحمة الله بي أنني ولدت مسلما  .. و الحمد لله الذي هداني لليقين بأن هذا هو الدين حق ..  و إنني لأشهد متيقنا و مسلما بأنه لا اله إلا الله  .. وحده لا شريك له و أن محمدا – صلى الله عليه و سلم – عبده و رسوله و خاتم الأنبياء و المرسلين جميعا .. 

فلنتفق أولا على نقطتين هامتين .. 

1 – إنني أوجه كلامي إلى القارىء المسلم .. و لا أسعى إلى إثبات الإسلام لغير المسلمين .. لذلك فأنا أتوقع أن من يقرأ يؤمن بالله عز و جل  و رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .. 

2 – لن أتحدث تقريبا أو أدلي برأي خاص .. فقط سأضع الآيات القرآنية و الأحاديث الشريفة  .. لأصل إلى هدف معين و أوضح موقفا عقائديا أعلنه صراحة و لا يمكنني التهاون فيه .. 

هذا الموقف بكل بساطة .. ( أن  المسلمين يدخلون الجنة – و إن عذبوا في النار –  و انه لا دين صحيح غير الإسلام .. و أن غير المسلمين هم كفارا أو مشركين  يدخلون النار ) .

 

و قد بنيت معتقدي هذا على ما يلي :

أولا .. عن الإسلام ..

  قال تعالى : ” إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَام “ آل عمران – 18

و قال عن الرسول صلى الله عليه وسلم : ” وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)  “ سورة النجم

و يقول تعالى أيضا : ” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ “ النور:62

و يقول تعالى أيضا : “إنما المؤمنين الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون  “ الحجرات : من الآية 15

 

فما هو الإسلام  بالنسبة لنا .. ؟  يمكننا ان نتعلم من النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله في كتابه الكريم عنه انه لا ينطق عن الهوى  .. 

النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاءه جبريل في صورة رجل وسأله : يا محمد اخبرني عن الإسلام . فقال : ” الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً قال : صدقت “ رواه مسلم عن حديث عمر رواه البخاري من حديث أبي هريرة . وفي الصحيحين عن ابن عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان “ .

 و هذه هي شريعة امة محمد صلى الله عليه و سلم ..

 ثانيا .. ما موقف المسلمين من الجنة ؟ هل يدخلونها جميعا أم لا ؟

 هذه بعض الأحاديث في من يشهد أن لا اله إلا الله و أن محمد رسول الله :

 قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

 –  “من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، فقال أبو ذر وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق”. رواه البخاري ومسلم

– “من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة” رواه مسلم.

– “فمن لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه، فبشره بالجنة” رواه مسلم

–  “من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة”. رواه الحاكم بسند صحيح، وصححه النووي

– وعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ـ ومعاذ رديفه على الرحل ـ قال يا معاذ بن جبل قال : لبيك يا رسول الله وسعديك ، قال : يا معاذ بن جبل ،قال : لبيك يا رسول الله وسعديك ( ثلاثا ) ، قال :” ما من أحد يشهد أ ن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، صادقا من قلبه إلا حرمه الله على النار قال : يا رسول الله أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا ؟ قال :” إذا يتكلوا “. وأخبر بها معاذ عند موته تأثما .
– “من شهد أن لا إله إلا الله: وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل” رواه البخاري ومسلم.

 و مما لا شك فيه أن هذه الأحاديث لا تعني أن كلمة لا اله إلا الله وحدها تدخل الجنة دون عمل .. فأولا يشترط – كما اجمع العلماء – أن يوافق القلب اللسان و اللسان القلب و يقولها الإنسان في يقين تام ثم يوفي حقها من إتباع أوامر الله و البعد عن نواهيه  .. كذلك يعذب المسلم في النار بذنوبه قبل أن يدخل الجنة ما لم يعف عنه الله عز و جل .. و أخيرا يجب أن يكفر بكل ما يعبد من دون الله كما قال صلى الله عليه و سلم : “من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يُعبد من دون الله، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله” رواه مسلم

 ثالثا .. ما هو موقف الديانات الأخرى .. هل الديانة اليهودية و المسيحية من عند الله .. و ما كانت ديانات  الأنبياء و المرسلين ؟

قال تعالى :” إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ  ”  آل عمران: 18

وقال تعالى “: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ”    آل عمران: 85

 و قال تعالى : ”  شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا ” الشورى: 12

و قال تعالى : ” مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِما ” آل عمران: 67.

وقال تعالى: ” مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ ” الحج: 78.
 
 وقال تعالى عن نوح عليه السلام وهو يخاطب قومه:”  فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ” يونس:72.
 وقال تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام وهو يخاطب قومه أيضا: ”  يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ ” يونس : 84.
 وقال تعالى عن يعقوب لما حضرته الوفاة: ” أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ” البقرة:133.
 وكان إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام يقولان وهما يبنيان البيت: ” رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَك ” البقرة : 128
 وقال أيضا عن إبراهيم: ” إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ” البقرة:131.

وقد أخبر سبحانه أن إبراهيم وصّى أبناءه بالإسلام، وكذلك يعقوب، فقال تعالى: ” وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ” البقرة:132.

 
 
 
 من كل ما سبق يتضح أن دين الله واحد .. لكن الشرائع مختلفة كل امة على حسب طبيعتها .. فقد قال صلى الله عليه و سلم : ” أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد ” رواه البخاري
   

 كذلك قال الله تعالى :

” وَقَالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ” البقرة : 135

 و يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : ”  لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا وإنكم إما أن تصدقوا بباطل وإما إن تكذبوا بحق وإنه والله لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني ” رواه أحمد .

 لو كان موسى  – عليه السلام – حيا .. لما حل له إلا أن يتبع محمد – صلى الله عليه و سلم – .. و الدليل من كتاب الله عز و جل :

 “وإذ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ * فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ” (آل عمران : 81 – 82

 أي أن كل رسول أو نبي .. ملزم بهذا الميثاق .. أن يتبع من يليه من الرسل .. فإذا كان هذا هو حال أنبياء الله .. فما حال بقية البشر ؟

 يقول الله تعالى أيضا في كتابه الكريم : ” وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ” الصف : 6.

 هذا أخر رسول قبل محمد  – صلى الله عليه وسلم – .. يبشر أمته بنبي الإسلام ..

 و ماذا حدث لعيسى عليه السلام ؟

 يقول الله تعالى : ” إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ  “آل عمران:55.

 وقال في سورة النساء:  ” وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ” النساء:157-158

 إذن هذا هو ما نؤمن به كمسلمين .. أن عيسى عليه السلام .. لم يقتل .. و لم يصلب .. و انه يوما ما سينزل إلى الأرض ليحارب المسيح –  التسمية من عينه الممسوحة –  الدجال في أخر علامات الساعة الصغرى ..

 و أخيرا .. ما مصير من لا يؤمن بذلك ؟

 يقول الله تعالى : ” إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً* أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ” النساء:151

 إذن .. من يؤمن ببعض الرسل و يكفر ببعضهم .. فهو كافر اعد الله له عذاب مهين ..

 و أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله  (ص) ” والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ” رواه مسلم

 و يقول الله تعالى :

– ” لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ  اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ” (المائدة:72)
– “اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ” (التوبة:31)
– ” قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ” (آل عمران:64)
– “اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ” (التوبة:31)

– ” إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ  (6)  ” سورة البينة

  و أخيرا يقول الله تعالى :

–  ”  يا بَنِي آدَمَ إِمّا يَأَتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ * وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ” الأعراف : 35 ـ 36

 – ”  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا * إِلا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ”  النساء – 168 ، 169

–  ”  إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا(64)خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا(65) ” سورة الأحزاب

–  ” وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ” البقرة :  39

– ” إِلَّا بَلَاغاً مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ” الجن :  23

 آيات واضحة و صريحة .. تعد الكافرين و المشركين بالخلود في النار ..  يشمل ذلك كل من لا يؤمن بكافة الرسل و أن خاتمهم محمدا صلى الله عليه و سلم و من لا يؤمن بالقرآن و انه كتاب الله المنزل .. ببساطة .. يشمل غير المسلمين جميعا .. 

 

 

 

 

الإعلانات

دعني آخذك في جولة .. لنحرك اصبعك ..!

الثلاثاء 10 مارس, 2009 عند 8:11 ص | أرسلت فى حقن للعبرة, حقن عامة | أضف تعليق
الأوسمة:

ملايين التفاعلات الكيميائية المعقدة ..  

الذي يجعل ما تفعله الان يحدث .. لو حللت كل ما تقوم به من حركة او صوت او حتى مجرد ادراك لما حولك من مؤثرات .. قم بتحطيم كل الروابط حتى تصل فى النهاية الى الوحدات الاصغر التي تقوم بالتغيير باستمرار .. كل على حسب ثقافته ..

هل ستقول ان الجسم يتعرض لمؤثر ( عن طريق العين )  و الاعصاب تنقله الى المخ الذي يفكر و يستجيب مرسلا اوامر الفعل  الى العضلات .. كتفسير – على سبيل المثال – لقدرتك على النقر بأصابعك على الأزرار الان  ؟

حسنا كيف تستجيب العين ؟ .. كيف يتم تحويل مجرد اضواء منكسرة او منعكسة داخل العين الى اشارات عصبية تنقل بدقة صورة مركبة كاملة التجسيم ؟ ما هي الاشارات العصبية اساسا ..

ربما ستكون الاجابة هي مجرد اختلاف فى تدفق الايوانات الى داخل و خارج الخلية العصبية بتقطع بديع سريع ينقل ملايين المعلومات الى المخ .. بمجرد اختلاف في توزيع الايونات على جانبي الغشاء المحيط بالخلية العصبية  .. !

جميل .. و ما الذي يجعل الايونات تدخل او تخرج الى الخلية اساسا  .. ؟

ربما انت تعلم اذن ان هناك تلك القنوات التى تستخدم جزيئات الطاقة ..  و التي تدفع ايونا فى عكس اتجاه الجهد على احد جانبي الغشاء الى الجانب الاخر .. ليعود مرة اخرى الى مكانه الاول منهيا الاشارة  ..  ثم ينتقل مرة اخرى في اشارة اخرى .. و الخ الخ ..  

و ما هي جزيئات الطاقة .. و ما الذي يجعل القنوات تقوم بعملها .. ! 

 لا بد اننا نتحدث عن مجموعة معقدة من التفاعلات و المحفزات و الانزيمات التي هي مسؤلة عن تأدية كل خلية الى وظيفتها .. سواء كانت خلية عصبية او عضلية او كبدية او جلدية .. مستخدمة جزيئات الطاقة التى تتسبب  – عبر تفاعل كيميائي –  في انتاج كمية ضئيلة من الطاقة لتقوم بتحفيز تفاعل ما  

و يحدث التفاعل  .. فيندمج انزيما ما مع مستقبل ما على سطح خلية ما .. فيححث تفاعلا اخر على الحدوث .. ليفتح قناة تعبر منها ايونات .. او ينتج هرومنا او انزيما هاضما .. او يجعل اليافا دقيقة تنقبض او تنبسط محركة عضلة ما .. فيجعل خلية ما في الجسد تقوم بعملها ..

جزيئات الطاقة نفسها لكي تتكون تحتاج الى سلسلة طويلة من التفاعلات  تتضمن انتقال للألكترونات على المستوى الذري .. مستخدمة الاكسجين الذي نتنفسه .. و الغذاء الذي نأكله .. و الذي تتجسد  فى قدرتنا على فكه و تحليله الى عناصره الاولية ثم اعادة تشكيل المواد التي تجتاجها كل هذه التفاعلات .. معجزة اخري لا يسهل شرحها ..  

ان مجرد تشكيل انزيم واحد داخل الخلية يحتاج الى عدة خطوات ضاعت اعمار من العلماء و الباحثين فى محاولات اكتشافها .. كيف يسيطر الحمض النووي الذي فى كل خلية .. المادة الوراثية التي تحمل صفاتنا كلها .. كيف تحدد لكل خلية بالضبط الوظيفة المخصصة لها .. ليف ينحل الشريط الوراثي و ينسخ جزء منه يحمل بالضبط .. تفاصيل المادة التي تحتاج الخلية الى بنائها .. ليبدأ جزء اخر من الحمض النووي بأستخدام هذه التعليمات في رص المركبات التى يحتاجها بترتيب معين .. لينتج فى النهاية انزيما ما يغادره ليقوم بتحفيز تفاعل ما فيتؤدي سلسلة من التفاعلات الى قيام الخلية بالوظيفة التى خلقت لها ..

حتى هذه اللحظة .. فالمحفز وراء كل هذا ايضا لا يزال معلوما .. لكننا اذا تغاضينا عن كل هذا و تظاهرنا بالفهم .. و عدنا الى المثال الاول .. الاشارة تنتقل عبر الاعصاب الى المخ او من المخ الى الاعضاء المختلفة ..

 و ما الذي يفعله المخ بحق الله  .. ! 

كل ما استطعنا التوصل اليه هو تحديد بعض الاماكن التي لها علاقة مباشرة بتصرفات الانسان او كيفية عمل جسمه .. فهذه منطقة الكلام .. و هذا مركز السمع .. اذا تضرر هذا المكان يفقد الانسان قدرته التي ترتبط بهذا المركز في المخ .. نستطيع ايضا ان نحلل التفاعلات التى تحدث فى الدماغ .. نستطيع التوصل الى المركبات التى تؤثر على الحالة المزاجية او تتحكم فى الشخصية او تلغي الشعور بالالم ..

لكن ما الذي يحدث حقا .. هذه اجابة لن تجدها عند أي شخص على وجه الارض ..

ما هي العلاقة اتي تربط شخص ما .. نفسه .. وجوده العقلي و الادراكي .. بجسمه .. و عقله المادي الذي ما هو الا مجموعة من التفاعلات و الكهرباء الكيميائية الاصل .. و كيف يتم تحويل فرق في الجهد على جانبي غشاء الى هذه الموسيقى الرائعة التي تتسلل الى الروح فتذيبها .. او الى هذا المشهد الخلاب الذي يتطلع له المرء منبهرا دون ان يدري انه ليس الا صورة ما .. تم تكوينها في وعيه .. بغض النظر عن المكان الذي يقبع فيه هذا الوعي ..  

انني اتحدث عن النفس .. التي اتخيلها و كانما كائن غريب عن الجسد .. يجلس وسط قاعة سينيمائية بالغة الفخامة .. تنقل له الاصوات مجسمة تماما .. و تعرض له صور واقعية تماما .. بل و الرائحة و ملمس الاشياء .. ! دون ان تكون عنده القدرة على التيقن تماما .. هل هذا الصوت الذي يسمعه موجود حقا .. هل الغروب له هذه الالوان الخلابة حقا .. هل الاشياء لها هذا الملمس حقا .. ام ان هذه هي الطريقة التي يترجم بها عقله فقط .. مجموعة من الاشارات العصبية .. و التفاعلات الكيميائية .. و التى بدورها مجرد اتستجابة .. لمؤثرات خارجية قد تكون بعيدة كل البعد عن ما يتخيله الانسان ..  

لو انك اخذت بعض الخلايا المخروطية من عين شخص ما فلن يعود قادرا على رؤية نصف الالوان .. ماذا لو انك اضفت له خلايات اخرى غير موجوده .. هل سيرى الوانا اخري لم يرها انسان من قبل ؟ 

و لو كان الخفاش يرى عبر الصوت .. تكون الاهتزازات في عقله صورة بدلا من الصوت .. هل يمكن ان يرى الانسان الموسيقى يوما ما .. لو استطاع تحويل الذبذبات السمعية الى صورة بطريقة ما ! 

هل حقا العالم كما نشعر به و نظن انه يبدو ؟ .. ام انه صامت باهت في الحقيقة .. ام انه اكثر ضجيجا و لمعانا من قدرتنا على الادراك ..! 

هذه النوعية من التساؤلات ايضا .. حول قدرات العقل و كيفية عمله و صلته بالادراك او ( النفس ) ..  لا توجد لها اجابة .. و ربما لن يوجد ابدا ..

 

اذن نحن دفعنا اموالا و جهودا و اعمارا  .. و وضعنا علوما و تفننا في اتقانها و دراستها و تحليلها .. لكننا  حتى اللحظة .. لا يمكن ان نكون متأكدين فقط .. فقط .. كيف تقوم بتحريك اصبعك الان ! او هل ما تراه يبدو كذلك حقا !

 

على كل حال .. لو كنت مكانك .. لفكرت جيدا الان قبل ان احث هذا الكم من التفاعلات المعقدة على الحدوث .. و لفكرت ايضا في عظمة و دقة و ألوهية الخالق الذي صنع كل هذا ..

لماذا لا ينفع الدعاء ؟

السبت 16 فبراير, 2008 عند 8:07 م | أرسلت فى حقن للعبرة, حقن عامة | 2 تعليقان

للأسف يبدو مؤخرا ان الدعاء فقد اهميته و منزلته و اصبح نوعا من التواكل فى نظر البعض .. شيء لا ينفع و لا يضر .. و قشة يتعلق بها من لا يريد ان يعمل و يجتهد .. و السؤال الان .. هل هذا حقيقي .. ؟؟ ماذا حدث للدعاء الذي هو (( سلاح المؤمن )) ؟؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء)) – أخرجه أحمد (2/362)، والترمذي (3370)، وابن ماجه (3829)

اذا كان للدعاء حقا هذه الاهمية ؟ فماذا حدث و لماذا لا نشعر بانه سلاح حقيقي قوي و مؤثر ؟؟

السبب ببساطة هو اساءة فهم الدعاء .. او اساءة استخدامه .. مما يؤدي الى الفشل .. لا يمكنك ان تستخدم المسدس دون ان تتعلم التصويب .. و لا يمكنك القيادة دون ان تتعلم فنونها .. كذلك للدعاء شروط و اسلوب و مفردات هامة .. لننجح فى استخدامه ..

اولا .. الشروط الاساسية التي يجب توافرها هي :

1 – أن يكون الدعاء صالح  2 – ان يجمع الداعى بين قلبه و لسانه 3 – الا يوجد مانع من الاجابة ..

بالنسبة للنقطة الاولى و الثانية .. فمعناهما ببساطة ان يكون الدعاء بخير او منفعة و لا يقصد به شر و ان يكون في لفظه و مضمونه صالحا .. و ان يدعو بما يمكن ان يجاب ..  و ان يجمع الداعي بين خشوع القلب و التضرع الحقيقي و الايمان و الامل في الاجابة و الندم على ما فعل و ان يوافق ما في قلبه حقيقة ما ينطقه لسانه .. لان الله ينظر الى القلوب .. و لا يمكن ان تدعو بأمر و في قلبك غيره .. او يكون الداعي غير خاشع او متأمل فيما يقوله و يطلبه .. و فيما يلي سأذكر امثلة و طرق مفيدة و مأثورة عن اقوال و افعال النبي فى الدعاء .. و سأترك النقطة الاخيرة ( موانع الاجابة ) للنهاية ..

– اوقات الاجابة  : ( و هي الاوقات المأثورة التي يجاب فيها الدعاء )

الثلث الاخير من الليل – عند الاذان – بين الاذان و الاقامة – في سجود الصلاة – ادبار الصلوات المكتوبات – عند صعود الامام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة من ذلك اليوم – اخر ساعة بعد العصر – عند نزول المطر – أثناء السفر – عشية عرفة – ليلة القدر – عند الفطر من الصوم – عند التحام الصفين في القتال في سبيل الله .

قبل الدعاء : الطهارة و استقبال القبلة .. خشوع القلب و التضرع و الذل الى الله ..

خطوات الدعاء :

البدء بحمد الله و الثناء عليه .. ثم الصلاة على الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) .. ثم التوبة و الاستغفار ..ثم الدخول فى المسألة ( التي تدعوا بسببها ) الحاحا و تملقا و و رهبة و رغبة و توسل الى الله بأسمائه و صفاته .. ثم قدم بين يدى دعائه صدقة .

و من الادعية الماثورة عن الرسول صلى الله عليه و سلم :

” اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت, الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد”

” اللهم غني أسألك بأن لك الحمد, لا إله إلا أنت المنّان بديع السماوات والأرض, ياذا الجلال والإكرام, يا حي يا قيوم”

” الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم “ 

( الادعية السابقة بها اسم الله الاعظم الذي اذا دعى به اجاب و اذا سئل به اعطى )

” اللهم انك انت الاله الواحد ، لا اله الا انت ، الرحمن الرحيم “

” لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين “

” يا حي يا قيوم برحمتك استغيث “ ( كان (  ص ) اذا حز به أمر قاله )

” لا إله إلا الله العظيم الحليم, لا إله إلا الله رب العرش العظيم, لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم “

” لا إله إلا الله الحليم الكريم, سبحان الله تبارك الله رب العرش العظيم, والحمد لله رب العالمين “ ( عند الكرب )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ما أصاب أحداً قط همّ ولا حزن, فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك, أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحد من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلا حزني وذهاب همّي, إلا أذهب الله همّه وحزنه وأبدله مكانه فرحاً. فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها؟ قال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها”.رواه أحمد

ما فات كان من الدعاء المأثور عن النبي ( ص) و الذي له منزلة عظيمة و يمكن للباحث ان يجد الاسناد بسهولة و موقف كل دعاء و فضله ..

و هناك ايضا ايات القرأن الكريم .. كثير من الايات التي لها فضل عظيم تعزز الدعاء و تقويه ..

[ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ] (الإسراء 57)

كل ما سبق من العوامل التي تساعد على قبول الدعاء و لكن تبقى النقطة الاخيرة ( الا يكون هناك مانع من الاجابة ) ..

– و من موانع اجابة الدعاء :

* الاستعجال .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم(يستجاب لاحدكم ما لم يستعجل يقول دعوت الله فلم يستجب) البخارى ومسلم

* العدوان .. قال (  ص ) (لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم). مسلم

* ضعف القلب .. ” بأكل الحرام او رين الذنوب على القلوب او استيلاء الغفلة و الشهوة و اللهو على النفس “

قال رسول الله (أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) رواه الترمذي.
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المسلمين فقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ). وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ). ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له) رواه مسلم.

ذكر عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد لأبيه أصاب بني إسرائيل بلاء فخرجوا مخرجا فأوحى الله عز وجل ألي نبيهم أن أخبرهم : ” إنكم تخرجون إلى الصعيد بأبدان نجسة وترفعون إلى أكفا قد سفكتم بها الدماء وملأتم بها بيوتكم من الحرام الآن حين اشتد غضبي عليكم ولن تزدادوا مني ألا بعدا “

  ما سبق كان ما اجتهدت فى نقله و تجميعه من القراءة و السماع ..بشأن الدعاء  و ادعو الله ان يجنبني الخطأ فيه .. كما اعتذر عن عدم ذكل كل الادلة و الاسانيد فمن يريد التاكد يمكنه البحث بسهولة ..

الابتلاء

الأربعاء 16 يناير, 2008 عند 10:16 م | أرسلت فى حقن للعبرة, حقن عامة | أضف تعليق

 بما انني قد فاضت نفسي اخيرا فلم استطع ان اواصل الصمت .. احب ان اقول خاطرا راودني مؤخرا في فترة ( انعدام النوم ) الحالية و التي تصيبني احيانا ..

هو ان الله ابتلي جميع البشر بلا شك .. اختلفت الصور او الظروف او تشابهت .. لا بد من ابتلاء ما او عدة ابتلاءات .. و الا ما كانت الدنيا عبارة عن امتحان ..

الغني مبتلى ..و الفقير مبتلي .. المسؤل مبتلى .. و المواطن مبتلى .. و الوسيم مبتلى .. و الدميم مبتلى .. و الصحيح مبتلي .. و العليل مبتلى .. و السعيد مبتلى .. و الحزين مبتلى ..

فأما ان يشكر و يحمد و يحسن استغلال ما وهبه الله .. او ان يصبر و يؤمن بقضاء الله .. فينجو .. او عكس ذلك فيهلك ..

و قد يبدو لشخص ما انه اكثر ابتلاء من غيره .. و هذا صحيح .. و لكن ظني بالله انه يبتلي كل شخص بالقدر الذي ان تحمله ينجو .. ربما اكون هالكا لولا ابتلاء ما اصبر عليه .. فينجيني .. ربما الابتلاء يكون رحمة و رأفة من الله بعباده ليعطيهم ما يدخلهم الجنة .. و لولاه لما نجوا ..

و من يدري ابتلاء من اشد من الاخر ؟ .. من اعطاه الله ليري ماذا يصنع فى عطيته .. ام من منعه الله ليرى ماذا يصنع فى عوزه !

كذلك لا يمكن لأحد ان يحكم هل هو اكثر ابتلاءا ام غيره مهما بدا من مظاهر او تصرفات ! لا احد يعلم حقا !!

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..
Entries و تعليقات feeds.