ثقافة ” أَم ” حق ، الأختلاف

الثلاثاء 3 يوليو, 2007 عند 9:17 م | أرسلت فى حقن عامة | 10 تعليقات

الأختلاف في العقيدة .. مسلم و قبطي و يهودي .. أو حتى هندوسي .. و الاختلاف في السلوك الفطري .. مثل الشواذ جنسيا .. و حتى الاختلاف في الرأي .. او فريق الكره المفضل .. و معارك ( أهلي / زمالك ) تشهد ..

طالما كان المجتمع المصري قادرا على تقبل الأختلاف .. لاسيما و هو الذي شهد ما شهده من الغزاه و العصور و الجنسيات المختلفة فما السبب في التعصب الذي تفجر مؤخرا على الصعيد الديني – مثلا – و هل حقا نحن فقدنا قدرتنا على تقبل الاخر .. ام ان كل حالة لها ظروف خاصة تختلف ؟

اولا .. بخصوص اختلاف العقيدة ..فأنا ارى  ان الصراع العقائدي و الانعزال الطائفي موجود و يزداد منذ اكثر من 50 عاما .. انا كمسلم اعلم انه من اخلاقيات الاسلام حسن جوار اهل الذمة .. و لن اسيء لشخص ما لأنه غير مسلم الا لو اساء هو لي او لديني او لأي مسلم اخر .. و على الرغم من ذلك .. لا اصادق قبطيا واحدا في كليتي ( صيدلة طنطا ) .. رغم ان عددهم كبير نوعا .. و كذلك هم .. تجدهم دائما فى مجموعات لا تختلط  بالاخرين الا قليلا .. كأقلية فإنهم يلجأون الى التكتل و التكامل .. و في نفس الوقت تجد علاقة حسنة بين الجارات من المسلمين و الاقباط او زملاء العمل او اي مكان يجمع مسلم و قبطي في مصلحة او عمل ما ! .. مزيج فريد من التعصب و التسامح .. يحتاج دائما .. دائما .. لشرارة ما .. تصرف ما من احد الطرفين يشعل فتيل الفتنة بينهما و قد تصل لأن يقتل احدهما الاخر .. و نظرية التمايز تلعب دورها .. فالقبطي يظن ان المسلم يأخذ حقوقه كاملة و يعيش فى البلد بحرية اكثر .. بينما المسلم ينظر الى الدعم الخارجي و التوتر في الجهات الامنية او الحكومية عند معاملة الاقباط ( خوفا من الاتهام بالتعصب او تحت ضغوط ما ) .. و في النهاية .. تحدث الفتن عند اخراج هذه المعتقدات الدفينة .. بالاضافة للتعصب الديني الفطري عند كل انسان و غيرته الطبيعية على مقدساته او افراد دينه من الطرف الاخر ..

اضف الى كل ذلك الضغط و القهر الذي يعيشه المجتمع .. و شعور الغالبية المسلمة بالابتعاد عن الدين و عدم تقديم شيء ما للأسلام .. مما يزيد من شدة و قوة و ( و غباء ) التعصب .. لكن المشكلة الاكبر دائما هي الشرارة .. الفعل المتعمد من احد الطرفين الذي يسبب متتابعة التعصب و الفتنة الطائفية ..

ثانيا .. مسألة الشذوذ الجنسي .. من وجهة نظري هنا .. لا احب مناقشتها من منطلق ( ثقافة الاختلاف ) .. بل ( حق ) الاختلاف .. و السبب في موقفي هو تعاليم ديني التي تأمر بقتل الفاعل و المفعول به من ممارسي ( اللواط ) .. و مما لا شك فيه ان ما يحدث من ضغوط خارجية و ما يحدث فى العالم حاليا هو كارثة بكل المقاييس على المجتمع المسلم .. و لا اعتقد ان هذا الفعل مباح في الديانات السماوية الاخرى ( المسيحية و اليهودية ) .. و بغض النظر عن مناقشة اثر هذه الممارسة على صحة او نفسية الانسان .. فيكفي ذكر ان نسبة نجاح علاج الشواذ ” نفسيا ” في البلاد العربية تفوق مثيلاتها في سائر البلاد الاجنبية .. و السبب هو الزاوية التي يُعالج من خلالها ” المريض ” .. في الخارج ينصب العلاج كله على كيفية اقناع الشخص بأن لا حيلة له في ” أختلافه ” و انه امر عليه التعايش معه .. بينما في البلاد المسلمة يتم العلاج عبر وازع ديني في اغلب الاحيان و بهدف الاقلاع عن هذه ” الممارسات الشاذة  ” .. و يكون هذا الوازع الديني هو الدافع الاقوي و الاكثر تأثيرا علي ” المريض ” .. !

 ثالثا .. و لأن الشيء بالشيء يذكر .. فإن حقوق البهائيين في مصر و التي هي كانت موضع خلاف مشتعل منذ عدة سنوات .. مثال علي رفض حق البهائيين في الاختلاف .. و هنا يجب توضيح امر هام .. مهما كانت اعتقاداتهم و مهما كان ما يزعمونه مختلف عن الاسلام .. فمن حق احدهم ان يعتقد فيه و ان يتخذه ديانة .. لكن لو ان هذه المعتقدات هي تحريف و افتراء على القران او الاسلام  بصفة عامة .. فليس من حقهم نشر هذه الادعائات او المطالبة بحقوقهم في اعلانها .. فلو ان علماء الاسلام افتوا بكفرهم .. فإن الاسلام يسمح للكافر بالعيش على ارضه .. لكن لو انهم يسيؤن للاسلام .. و ينشرون الفتنة .. (( أو )) يفتحون الباب .. لمزيد من الادعاءات او الفئات المختلفة – مثل الشواذ مثلا – لكي يطالبون بحقهم فى الاعلان عن نفسهم و في تمثيل انفسهم بشكل رسمي .. فأنا مع عدم الاعتراف بهم بلا شك .. حتي لو ان هذا ينافي قواعد العقل او المنطق او الحرية التي ابتكرتها عقول البشر مادام في ذلك  ضرر لعامة المسلمين ..

 و أخيرا .. ( هذا المقال قد طال حقا ) .. ما بقي من انواع الاختلاف .. مثل الاختلاف في الرأي .. فهذا يعتمد فى الغالب على قدرة كل شخص على تقبل الراي الاخر او مناقشة ما يعتبره من المسلمات .. و هذه ان كانت شائعة في المجتمع فهي صفة فردية في الاصل تعتمد على نشألة النسان و ثقافته و تربيته و بيئته .. و يساعد على تشكيل التقبل او التعصب احتكاك الانسان بالاخرين ( و النسبة الاكبر عندنا لا تتقبل الراي الاخر للاسف ) .. و يتبع ذلك التعصب الفني الرياضي و الكروي و ما الى ذلك كنواتج لزيادة السطحية و اشغال الناس بتوافه الامور مما لا ينفع و لا يضر الا الممثلين و لاعبين الكرة .. فأن يتناقش الشباب على القهوة حول ادائ النادي الاهلي مؤخرا يحافظ على الامن مستتبا و علي العقول نائمة و راضية بدلا من ان يتناقشون حول التعديلات الدستورية او حالة المستشفيات الحكومية او مياه الشرب الفاسدة ..

 و في النهاية وحتى ينتهي الخلط الحادث بين ( ثقافة ) و ( حق ) الاختلاف في المجتمع المصري ( ليس فى القريب العاجل ما لم تحدث معجزة ) .. ربنا يستر علينا كلنا .. !!

Advertisements

10 تعليقات »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

  1. احييك على الموضوعية الظاهرة في كلامك. ولي تساؤل عن معنى “الإساءة للإسلام”. فمثلا انت معترف تماما بحق المسيحيون في الاعتراف والمواطنة الكاملة بينما تربط نفس الحقوق للبهائيين بعدم الإساءة للإسلام. في حين أن المسيحي بطيعة الحال لا يعترف أصلا بنبوة سيدنا محمد (ص) أو أن الإسلام رسالة الهية بينما يعترف البهائي بذلك. فكيف نستطيع تطبيق هذا الشرط على البهائيين دون المسيحيين؟ هذه ليست دعوة لحرمان المسيحيين من حقوقهم بناء على هذا الشرط بل فقط نقد لعدم موضوعية هذا الشرط.

    وحتى ان تم تطبيق مثل هذا الشرط فمن لديه أدوات الحكم على الدين البهائي من حيث الإساءة للإسلام؟ وما هو تعريف الإساءة للإسلام ليكون التقييم على أساسه؟ هل نترك التقييم لعلماء الإسلام يأخذون مما هو متوارث عن البهائية من معلومات مغلوطة أم يكون الحكم على أساس ما يقره البهائيون ويعلنوه وهو الحقيقة التي تخالف ما هو مدسوس على الدين البهائي؟

    ان أحد أهم مظاهر حق الاختلاف هو ان استطيع الاختلاف كأقلية عن الأغلبية دون تطبيق أي شروط من الأغلبية على حدود هذا الاختلاف وشكله. وبوضعك هذا الشرط انت تلغي حق الاختلاف من الأساس.

    ملحوظة أخيرة: البهائية لا تسيئ الى الاسلام

  2. اولا .. اشكرك على التعليق و على تحيتك
    ثانيا .. وضع البهائيين غير المسيحيين .. ببساطة اول اختلاف هو ان البهائي هو شخص ارتد عن دينه الاول ( غالبا ) او ان ابوه او جده قد فعل ( و المرتد في الاسلام يختلف عن المسيحي اختلافا شاسعا فالاول حكمه القتل بينما الثاني يجب ان يحسن جواره ).. و المسيحية امر موجود من قبل ظهور الاسلام و هي رسالة سماوية نؤمن نحن المسلمين ان تحريفا و تبديلا حدث بها ..
    ثانيا .. مسالة حقوق المسيحيين رغم ان النقطة السابقة كافية في رايي الا انني احب التوضيح ان الحكم الان ليس بالاسلام مطلقا و ليس بالقوانين الوضعية مطلقا .. فهناك ما يتم في البلاد و يتم تحكيم الاسلام فيه و هناك ما يتم و هو ليس من الاسلام في شيء .. و لا تظن اني راض عن كل ما يحدث في البلاد سواء متعلق بالاديان او بغيرها ..
    ثالثا ..
    علماء الاسلام ( ليس فقط المعاصرون ) و لكن منذ ظهر مصطلح البهائية قد اقرو بكفر و ارتداد من يعتنقها و هناك الكثير من الفتاوي لعلماء مسلمين فى مختلف الازمنة تثبت انهم فتنة و انهم يحملون اسائة للأسلام ( من وجهة نظر المسلم ) و اعتبارك انها لا تحمل اسائة لا يعني ان هذه حقيقة مطلقة بل يعني بمنطقي انا و قناعتي انا انك على خطأ و لا تدري حقيقة الامر .. و في النهاية احدنا يجب ان يكون على صواب و الاخر على خطأ .. و لا ارحب بمناقشة مبدأ ان كلانا على صواب فهو كفيل برفع ضغطي فمن المؤكد ان هناك حقيقة و ان هناك اله واحد يعلمها و ان احدنا لا يعلمها او لا يؤمن بها فلابد انه على خطأ ..
    ربعا .. نوهت في مقالتي ان كلامي قد يتجاوز حدود المنطق و الحرية التي وضعها الانسان و استنادي في هذه النقطة هو انني اؤمن ان تعارض الدين مع العلم او المنطق يكون في مصلحة الدين و ضد المنطق او العقل لان الدين من عند الله و العقل و المنطق من عند البشر و الله اسمى و اعلى من البشر و اعلم منهم .. و مادام في شيء ما خطر و اسائة للاسلام ( بأجماع العلماء الذين اعترف بهم و هم اهل الذكر الذين اوصانا كتاب الله باتباعهم * ) اذن فلا يهمنى العقل او المنطق او القوانين و الوضعية التى تنظم مسألة الحرية .
    ……………….
    ( * ) الاية الكريمة : (( فاسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) الأنبياء – 7

  3. محمد يابني , تعالى معايا كده بالراحه ونفكر سوا , مبدأياً موضوع أن البهائي مرتد أو غيره ده شيء ملوش أي علاقة ولا يمكن إثباته , ايه اللي ضمنك أن جد البهائي كان مسلم واصبح بهائي؟ مش ممكن كان يبقى من دين تاني مثلاً ؟ يبقى دي نقطة منقدرش نحطها في الحسابات عشان دي مش معروفة (ده بعيداً طبعاً عن أن حد الردة فيه أقوال اصلاً مختلفة واراء مختلفة )..
    نيجي بقى لموضوع الأديان نفسها , الدين اصلاً بيقوم على رفض باقي الأديان , بس من سماحة الإسلام أنه بيدي حرية الاعتقاد والإيمان لكل الأفراد اللي عايشين على أرضه وأعتفد انك فاكر المثال اللي انا كنت ذكرته في مدونتي عن السماح للمجوسي بزواج ابنته ,متجيش انت بقى وتقولي إهانة الإسلام ومش إهانته , انت سامح للمسيحيين انهم يمارسوا شعائرهم براحتهم (وده حقهم اصلاً) والمفروض تسمح لكل اللي عايز يمارس شعيرته براحته مادام شعيرته دي مش بيشتم فيها الاسلام (بالمناسبة في المسيحية ان سيدنا محمد نبي كاذب )..
    دلوقتي في وهم كبير اوي احنا عايشين فيه اسمه وهم الاعتراف , هو احنا لو معترفناش بالبهائيين هما هيختفوا مثلاً ؟ لا طبعاً , لو مسمحناش ببناء دور عبادة للمسيحيين هل هما هيقرروا يسلموا ؟ لا طبعاً , هو احنا اعترافنا بطائفة أو دين من عدمه هيأثر في وجودهم ؟ اكيد لأ ..لما يبقى الانسان مش قادر يحصل على شهادة رسمية من الدولة في أي وقت وفي أي حاجه عشان هو متمسك بدينه ورافض يكتب مكان دينه دين تاني .. بالمناسبة هو مصري زيي وزيك , هل انت معتقد أن الإسلام يرضى بده؟ انا عن نفسي معتقدش ..
    أما موضوع الشواذ جنسياً فدول مرضى نفسييين ولازم يتعالجوا ,لكن هل معنى أنهم كده اننا نحرمهم من حقوقهم اللي يستحقوها لكونهم بشر مولودين في البلد دي؟ متهيألي اول خطوات العلاج الاعتراف انهم موجودين بدل ما هما عايشين في cult مع نفسهم وبالتالي صعب اوي ان حد يخرج عنها , وتاني حاجه اننا نضمهم للمجتمع عشان يعرفوا انهم غلط بدل ما يكونوا مجتمعات خاصة بيهم تقوي عندهم فكرة انهم طبيعيين ..
    مهمم مكسل اكتب حاجه تانيه , كفاية عليك كده بقى 😀

  4. هو مش كان ممكن… ده حقيقي على الأقل بالنسبة لي. يعني أنا جدي كان مسيحي وأصبح بهائي. ولا يمكن كان يقتنع بسيدنا محمد الا لما أصبح بهائي. ولأن بنته (عمتي) كانت كبيرة في وقت اعتناقه البهائية فهي حاربته وقاومته عشان ساب المسيح الحق وآمن بدين جديد. مش بس كده ده كمان بيقول ان سيدنا محمد رسول. وكان بحثها عشان ترجعه للمسيحية هو سبب ايمانها في النهاية بالبهائية.

    اذا كان المنطق والعقل نتاج بشري فتفسير القرآن نتاج بشري (والا لما حدث اختلاف فيه) وحكم علماء الاسلام على البهائية (مهما كان قديما) فهو نتاج بشري. عجيب ان ترفع هذه الأفكار البشرية الى درجة التقديس وكأنه ليس من الطبيعي ان يكون فيها ما فيها من أخطاء. فأصحاب هذا الفكر البشري هم في النهاية بشر وليسوا ملائكة.

  5. على فكرة. ما تقوله يعطي الحق للمسيحيين برفض الدين الاسلامي لانه بنفس المنطق رجال الدين عندهم يقولون نفس الكلام عن الاسلام. فكيف يترك كا ما يقوله هؤلاء العلماء منذ ظهور الاسلام ويحكم بشكل مخالف عى الدين الاسلامي بأنه صحيح؟

    كلامك ايضا يعني ان منهج البحث عن رأي في الاديان بعتمد في الاساس على رأي علماء الدين السابق؟ ما كانش حد غير دينه.

  6. يا جماعة انا مش عاوز اتطرق لموضوع المسيحيين ده اولا .. لاني مش راضي عن كل حاجة زي ما قلت فى البلد و احب اوضح اني مش راضي ان بنت صغيرة متتعلمش او ان شخص متطلعلوش شهادة وفاه .. كذلك مش راضي اعترف بالبهائية كديانة .. و بالنسبة لموقف الدولة اعتقد انه ممكن حلة بعدة طرق .. مش من ضمنها في وجهة نظري الاعتراف بيهم كديانة و كتابة بهائي فى البطاقة .. و محدش يقولى ما المسيحي مكتوب في بطاقته لاني مش عاو اقارن بينهم لأسباب كتير .. و زي ما قلت هم مختلفين عن بعض ..

    و اساسا .. مسالة البطاقة متشكلش فى حد ذاتها اي مشكلة .. يعني فيها ايه لما يتكتب فى البطاقة اي حاجة .. الفكره فى اعتراف البلد اللى هي المنفقروض مسلمة بديانة يرفضها الاسلام و افتى فيها العلماء ( اللى هم مسؤلين عن فتواهم ) .. لان ده بعد كده هتترتب عليه حاجات كتير .. هي دي الفكره فى رفض الاعتراف .. مش نظرية النعامة لان هم مش هيختفوا زي ما قال محمد

    محمد .. حكاية المجوسي ماشي مفيهاش مشاكل .. بشرط المجوسي ميطلعش فى التلفزيون و هو بيتجوز بنته و يطلع فى برامج يقول اد ايه المجوسية جميلة و بتقول كذا كذا كذا .. و كمان معتقدش انك ترحب

    بالنسبة لنقطة المرتد .. انا مقلتش شرط انه مسلم بس لو راجعتو الحالات اللى اتعرضت على القضاء هتلاقوة اغلبها مسلمين ..

    و موضوع الشواذ انا متفق معاك بس انت موافق يبقى فيه مسيرات سلمية للشواذ في مصر و جمعية محبي الجنس المماثل .. ومعا من اجل اعطاء المثليين حقوقهم و الكلام ده كله ؟

    انا مش بتكلم على اعترافي انا الشخصي انهم موجودين .. انا بتكلم على اقرار الدولة بيهم كفئة و ناس لها حق تمثيل نفسها و حرية ممارسة شذوذها و الدعوة ليه ..

    بهائي مصري .. اولا .. ردك اداني فكره ليه انت معندكش فكره فى نقاشنا الاخر عن حقائق كتير في الاسلام ..و ليه انت بتسأل اسئلة غريبة من وجهة نظري .. على كل حال انا في اعتقادي ان اعترافك بسيدنا محمد ( ص ) غير كامل و غير سليم و هذا بالتأكيد يختلف عن رأيك و كل شخص فينا حر فيما يعتقده عن الاخر .. و لا ابحث عن اشعال نقاش اخر هنا حول البهائية .
    اما مسالة تفسير القران و كلامك عن النتاج البشري .. فأن محمد صلى الله عليه و سلم بشر .. لكنه لا ينطق عن الهوى .. و لو ان في احاديثه و سيرته ما يخالف الحق لكان الله سبحانه و تعالى اوحى اليه .. اذن فى السنة لا جدال هنالك .. اما في تفسير القران فانت دائما تقول ان البشر يخطيء و يصيب .. و هذا صحيح لكنك تستغلها فى الاشارة الى احتمال الخطأ فقط .. متناسيا ان اجيالا من العلماء اتفقت و عاشت على اراء بشرية لا يمكن ان تكون كلها خاطئة ..
    كما ان هناك قاعدة عامة في توزيع الواجبات على المسلمين
    فهناك ما يسمي بفرض عين .. و فرض كفاية
    فرض العين واجب على كل مسلم .. و فرض الكفاية واجب على بعض المسلمين و ان لم يقم به احد فقد اثم الجميع و ان قام به البعض رفع عن الجميع ..

    و اي مسلم فرض عين عليه معرفة ( حرام / حلال ) .. بينما فرض كفاية هو التعمق في علوم الدين و الفتوي و ما الى ذلك .. و عندما اقرا انا فتاوى لعلماء الاسلام تقول اشياء منطقية تتفق و عقيدتي فلابد انني سأقر بها حتى لو لم اقم بالبحث و التنقيب الكافي في هذه المسالة انهم قد قاموا بها عن عامة المسلمين .. لذلك لا داعي لحجة ان البشر يخطيء و يصيب هذه و ان تفسير القران من عمل البشر .. و ان قرونا من العلماء لن تكون كلها على خطأ في تفسير القران مقابل بعض الاشخاص الذين (( في ايماني )) ادعوا الرسالة ..

  7. من حق المسيحي ان يؤمن بما يشاء و من حقه رفض الدين الاسلامي ..لا مشكلة هناك
    و بالنسبة للتنقيب و البحث و تغيير الدين .. طبيعي الانسان بيقرا في الاديان و اللى بيقتنع بيه بيختاره ديانة .. معرفش ايه علاقة النقطتين اللى انت زودتهم فى تعليقك الاخير بالموضوع !

  8. اذا كنت استندت الى تفسير المفسرين ورأيهم في الدين البهائي وما يروجوه من معلومات غير دقيقة في بحثك وأحد اسباب رفضك للدين البهائي هو آراء هؤلاء المفسرين (كما ذكرت في تعليقك انه منذ ظهور البهائية وهذا رأيهم) فأرجو منك ان تضع نفسك مكاني. أن ترى كيف يفكر المسيحي في الاسلام وعنده كل الحجج والأدلة المنطقية وكلام القساوسة الذي يمنعه من أن يرى الحقيقة ويقول لك انه بناء على كل هذا دينك غير صحيح.

  9. لا توجد مشكله .. هذا من حقه تماما .. كل انسان مسؤل عن نفسه و يختار ديانته كيفما يشاء .. و انت من حقك مادمت استخدمت عقلك ان تؤمن بما تشاء .. و الحقيقة فى النهاية واحدة .. من استطاع ان يراها فعلا فقد نجي و من زينت له نفسه او اعمته اي اسباب اخري و قادته الى غير الحقيقة فهو المسؤل عن نفسه .. انا لا اسعى في نقاشي معك عن البهائية ان افرض رايي عليك .. لكنني اذكر رايي و حججي و قناعاتي و تفعل انت المثل و لو لم يقنع احدنا الاخر فلا مشكلة .. سيتوقف النقاش و الا تحول الى جدل عقيم .
    و انا سبق و نوهت فى مدونتك اننى ادرك معنى ان يولد الانسان على ديانة ما و يتربي عليها و وجهت اليك هناك نصيحة خالصة ليست متعلقة ابدا بالدين الاسلامي بل متعلقة بالحقيقة .. و قناعتي و ايمانى انا ان الحقيقة فى الاسلام .. و كل شخص حر فى قناعته و اعتقاده فى الحقيقة .

  10. You’re still the same mohamed 😀
    when i come home i’ll write a comment for you..


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم.
Entries و تعليقات feeds.