صيدلي صغير ؟ ملكش عيشة في البلد دي .. !
الثلاثاء 29 سبتمبر, 2009 at 9:58 ص | In حقن سامة, حقن عامة, حقن للصيادلة | 10 CommentsTags: 40 متر, قرار, قرار اعدام الصيادلة الصغار, لا تقل عن 40 متر, مساحة الصيدلية, وزير الصحة, القرار 380, زيادة مساحة الصيدلية
قرار وزير الصحة رقم ( 380 ) لسنة 2009 بإعادة تنظيم الاشتراطات الصحية للمؤسسات الصيدلية .. !
أحتوى هذا القرار على التعديلات الجديدة في الاشتراطات التي يجب تواجدها لمنح الترخيص بفتح صيدلية .. و التى تمثل ضربة قاصمة لأي افكار ببدء مشروع صيدلية لدي اي صيدلي صغير .. و تعد وسيلة طرد مثالية توجه الصيادلة امثالى الى العمل بالخارج فى ظل تحطم اي امل في امتلاك صيدلية خاصة و بناء الحياة و المستقبل داخل الوطن بدلا من الغربة ..
هذا بالطبع للقادرين على فتح صيدلية بأقل الامكانيات .. و هو الامر الذي لم يعد خيارا متاحا الان فى ظل التعديلات الجديدة .. شملت هذه التعديلات ما يلي :
- للحفاظ على درجة الحرارة في الصيدلية يجب تركيب مؤشرات في اماكن ظاهرة و على الصيدلي ان يقرأ هذه المؤشرات باستمرار مسجلا درجاتها .. و يجب الا تزيد درجة الحرارة على 30 درجة .. يعني من الاخر كل صيدية لازم يبقى فيها تكييف ..
- تخصيص مكان مناسب بالصيدلية لمناقشة المريض فى سرية حول الامور المتعلقة بالمرض او الدواء .. يعني مثلا قسم مغلق في الصيدلية على جنب عشان نفهم فيه المريض و نشرحله المرض او خواص العلاج و كيفية استخدامه ..
- يجب وجود جهاز كمبيوتر متصل بشبكة الانترنت في الصيدلية و يحتوي على برنامج لمتابعة و تسجيل حركة الاصناف فى الصيدلية
- و اخيرا المفجأة و الصدمة الكبيرة .. مساحة الصيدلية اصبحت 40 متر الزاميا .. بعد ما كانت متقلش عن 25 متر .. بقت متقلش عن 40 متر .. !
دلوقتى تخيلوا معي صيدلية في قرية ريفية بسيطة مثلا .. لازم تبقى مساحتها 40 متر و فيها تكييف و كمبيوتر متصل بالانتر نت و قسم خاص للحديث السري بين المريض و الصيدلي .. !
ال 40 متر دول مش كل الصيدليات محتاجاهم .. و مفيش صيدلية فيها كل الادوية اللى فى السوق .. و كل صيدلية بتبقى على حسب المنطقة اللى هي فيها ..
اساسا مكان مساحته اربعين متر فى منطقة راقية و ينفع يبقى صيدلية .. ايجاره يبقى كام ؟ و لو تمليك يبقى كام ؟
انا كنت متردد من فترة و عمال ادور بقالى اكتر من 6 شهور على مكان 25 متر عادي افتحه صيدلية او صيدلية قديمة للايجار .. دلوقت خلاص .. لا بديل عن السفر .. و شكرا يا عم الوزير و شكرا يا مصر و اشوف وشك بخير بقى .. !
و هنيئا لكل الصيادلة الكبار و الاغنياء و كل المجموعات الصيدلية الاحتكارية و كل الجزارين و البوابين و التجار اللى هيشتروا اسماء صيادلة بفلوسهم و يفتحوا بيهم صيدليات مساحتها 40 متر و مكيفة و زي الفل .. !
إعلانات الفياجرا .. !
الثلاثاء 29 سبتمبر, 2009 at 9:01 ص | In حقن سامة, حقن عامة, حقن للصيادلة | Leave a CommentTags: فياجرا, فيركتا, النائب العام, ايريك, اعلانات, اعلانات الفياجرا, اعلانات خادشة للحياء, حاتم الجبلي, شكوى وزير الصحة
حقيقة انا مندهش .. !
فرغت توا من مشاهدة ثلاثة اعلانات و جدتها على اليوتيوب .. تتحدث عن ثلاث اصناف دوائية موجوده بالصيدلية .. و تحتوي جميعها على مادلة السيلدينافيل المشهورة باسم ” الفياجرا ” .. و بغض النظر عن ان هناك حقيقة تتمثل فى عدم قانونية الاعلان عن الاصناف الدوائية في مصر .. و التى تندرج تحتها هذه الاصناف .. ( و لكن هناك تكاسل غريب فى تطبيق هذا القانون للاسف ) فالمستوى الذي انحدرت اليه هذه الاعلانات اسواء بكثير مما كنت اتخيله و هو ما لم اكن اعلمه لانني توقفت عن متابعة التلفاز نهائيا منذ سنين .. لذلك لا اشاهد اية اعلانات ..
ما دفعني للبحث عن هذه الاعلانات فى الواقع هو الخبر المتعلق بشكوي وزير الصحة الى النائب العام .. بخصوص الاعلان على الاصناف الغير مسجلة او معتمدة .. و الاعلانات التى تخدش الحياء و تستخدم تلميحات غير لائقة .. او التى تعبر عن افكارها بشكل مبتذل مهين .. مثل الاعلان الذي يظهر الناس سعداء يرقصون فى الشارع .. ! و الاعلانات الاخري التي تحتوي على تلميحات او كلام مباشر .. لم اسمعه انا في الصيدلية من اي شخص يطلب هذه المستحضرات طيلة السنوات الثلاث التى تمثل عملي فى هذا المجال كصيدلي .. هذا غير اشياء اخرى وجدتها في اعلان اخر.. اقل ما يمكن وصفها به هو القذارة و الاباحية
بوعي او بدون وعي .. هذه الاعلانات تخدش الحياء و تعبر بشكل فج عن اشياء لم تكن تقال الا سرا و في حرج .. و النتيجة المتوقعة هو انتشار هذه الالفاظ و التلميحات .. و استسهال الناس للحديث فى هذه المواضيع دون مراعاة حساسية هذه المسألة بالنسبة للمجتمع و تقاليده او بالنسبة للدين الذي يحث على السؤال و المعرفة و العلاج للوصول الى افضل حالة .. لكنه لا يحث على المجاهرة او الاعلان او استسهال الحديث في هذه الامور ..
حقيقة انا مندهش .. من جراءة هذه الاعلانات و من تقبل المجتمع لها للدرجة التى جعلتني لم اعلم بنتشارها الا بعد ان اثارت حفيظة الوزير ( حمدا لله ) و اعترض عليها .. اين ذهبت الحمية ..!
ترى اي سموم اخرى تبث من خلال الاعلام و تمارس عملها في بطء و ثقة .. مشوهة ملامح هذا الشعب التى طالما استمدها من عاداته و تقاليده و تمسكه بالقيم و الاخلاق .. !
لا عجب اننا لا نجد في شوارعنا مظاهر الجدعنة او الكرم او الحمية او الشهامة كما اعتدنا ان نصف انفسنا .. !
المفاهيم المغلوطة .. ( 2 ) .. الأفراح الإسلامية !
الثلاثاء 17 مارس, 2009 at 1:03 م | In المفاهيم المغلوطة, حقن سامة | 5 CommentsTags: الأفراح الإسلامية, الإختلاط, الافراح, الاسلام, الاسلامية, الدين, الزواج
من بين العديد من البدع التي تظهر ملاصقة لكلمة ( إسلامي ) .. تحتل الافراح الاسلامية مقدمة القائمة التي تثير الغيظ حقا ..
مبدئيا .. من الجميل ان نفصل بين الجنسين بدلا عن الاختلاط .. و ان نختار اداء راقص او تمثيلي يقوم به الشباب بدلا من تراقص الفتيات ( اخواتنا و بناتنا ) امام اعين الجميع .. و نضع اغان محترمة بدلا عن اي كلمات مبتذلة او خارجة .. كل هذا يمكني تقبله و اعتباره حرية شخصية تماما ..
لكن ما لا يمكنني تقبله .. ان يطلق على هذه الافراح لفظ ( فرح إسلامي ) و كانما هذه هي تذكرة العبور الى منطقة الحلال و رضا الله .. و كان من يحيي فرحه بفرقة إسلامية – كما تطلق على نفسها – يريح ضميره و يؤدي ما عليه كمؤمن صالح !
هذه الافراح تشترك مع الافراح العادية في نقاط كثيرة .. تجعل وصفها بالـ ( اسلامية ) غير جائز اطلاقا ..
في هذه الافراح يتم استخدام الكثير من الالات الموسيقية او الاستعاضة عنها بأجهزة تصدر نفس الاصوات .. و كان اختراعك لجهاز يصدر صوت الطبلة يحل مشكلة الاقتصار على الدف ( كما في السنة ) .. و كأن المشكلة فى شكل الالة او اسمها .. و ليس صوتها ..
و في هذه الافراح يتم تحويل كلمات اغان مشهورة الى كلمات اخري لها طابع ديني غالبا مع الاحتفاظ باللحن الذي يدفعك للرقص دفعا ..
في هذه الافراح يظهر صوت المغني واضحا جميلا .. مما يتنافي مع شروط الانشاد الجماعي فى الافراح .. و يتم استخدمام سماعات عالية الصوت مما يسبب تلوثا سمعيا شديدا و ضيقا للعديد من الناس .. لاسيما و هذه الافراح كثيرا ما تقام فى الشوارع او على مسارح فى المناطق الشعبية ..
الفرقة التي تعمل على احياء الفرح تتلقى اجرا محددا لقاء ما تقوم به .. و كانها وظيفة و مصدر رزق .. رغم ان الاساس فى هذا العمل انه تطوعي .. و لا يجب ان يشترط فيه الاجر ..
قد تخل بعض الافراح التي يطلق عليها اسلامية ببعض الشروط ايضا .. مثل نقطة الاختلاط او الحفاظ على مواعيد الصلاة او مزج ذكر الله سبحانه و تعالى بالموسيقى و ما لا يليق من الكلمات .. و السبب غالبا هو احتراف بعض الفرق احياء هذه الافراح متخذة الدين كوسيلة للترويج و اللعب على النفوس دون ان تكون لديها نية حقيقية وراء هذا العمل غير الكسب ..
كل هذا يجعل لصق صفة ( الاسلام ) بها لا يجوز اطلاقا بل هو تجني على الاسلام و مضاره اكثر من منافعه ..
فليسموها افراح معتدلة .. افراح منفصلة .. افراح بطيخية .. و لكن ليس اسلامية .. فليس اسواء من الوقوع فى الخطأ الا ممارسته مع ادعاء انه صواب ..
و الصواب فعلا هو ان الفرح الاسلامي يجب ان تتوافر فيه شروط محددة :
ستر العورات – عدم الاختلاط – استخدام الدف فقط – استخدام اللائق من الاغان و الاناشيد دون ابتذال و دون استعراض للصوت – عدم ارتفاع الصوت الى درجة الاذى – الحفاظ على اوقات الصلاة و عدم التأخر حفاظا على صلاة الصبح – عدم ممارسة اي منكر او محرم ( مثل شرب مسكر او تدخين مخدر و خلافه )
اذا كنت غير قادر على ان تقيم فرحا يلتزم بكل الشروط .. فأنا اتفهم موقفك تماما – و ربما افعل مثلك ايضا – لكن لا تطلق على ما تفعله فرحا إسلاميا من فضلك ..
Kill Mickey Mouse
الخميس 9 أكتوبر, 2008 at 12:45 ص | In حقن سامة, حقن عامة | 2 CommentsTags: al-munajed, arab, arabs, carton, character, disney's, fatwa, islam, kill mickey mouse, killing, memri, mickey mouse, Mickey Mouse must die, mohammad, muhammad al-munajid, muslim, muslims, satan, soldier of Satan, We must kill Mickey Mouse
Now you think I am that ignorant bloody savage narrow minded muslim how wants to kill a carton character.. as the media likes to represent me to the Western viewer by using a video extract by MEMRI TV Project from an interview with Muhammad Al-Munajid on saudi TV ..
So do You think this is the true ?
This is how we realy are ?
This is what Al-Munajid means ?
Frist of all .. you have to watch Al-Munajid’s respond..
Al-Munajid rebutted the accusation: “I did not issue a fatwa to kill Mickey Mouse,” and “the real issue being discussed was the harmful rodent ‘the mouse’, not Mickey.”
About the mouse .. you may not trust Al-Munajid .. but do you trust the APA ” American psychological Association ” ?
if you do .. see >> Rats, mice and birds excluded from Animal Welfare Act .
You can also read this >> report << from Oldham Council .
Now you can realy understand what MEMRI is realy doing ..
The organization that founded in 1998 by Israeli Yigal Carmon along with Dr. Meyrav Wurmser is intending to selectively cut and inaccurately translate a carefully chosen parts from tha arabic and islamic media to give a wrong impression about the subjects and the discussions and reflect a bad idea about how muslims realy are ..
BUT THIS IS NOT TRUE ..
Muslims are like any other people .. some may be bad .. but the rest are very good and civilized .. and Islam is great religion that calls to good and charity ..
One last important thing .. if the history only described how the French people killed the German people in the world war without telling the full story .. how could we know that the German was Invaders .. and the French was a great resistance .. ??
This is the problem .. the media NEVER tells the FULL story ..
من هو المتخلف الحقيقي ؟
الخميس 14 أغسطس, 2008 at 4:26 م | In حقن سامة, حقن عامة | Leave a CommentTags: الحجاب, الدستور, التخلف, الهجوم على الدين
مقال جمال عصام الدين في الدستور هنا .. هو القشة التى دفعتني للكتابة هذه المرة ..
في مقال بعنوان السر الحقيقي وراء تحجيب حنان ترك – و هو ما لن تجده اساسا في المقال – يهاجم هذه الفنانة و يصفها بالسزاجة و الضحالة و تشوش الافكار .. متحسرا على فقدان فاتن حمامة الجديدة – على حد تعبيره - و ذاكرا اسماء القلاع الفنية التى تم اختراقها على يد التيارات الدينية و الرجعية في فترات سابقة مما ادي الى فقدان مصر لما اطلق عليه : ” التأثير الناعم ” على عقول العالم العربي و الشرق الاوسط .. !!!!
و يفسر ذلك على انه مخطط من الجماعات السلفية المتطرفة و ذات الاتجاه الانغلاقي عن طريق تحجيب المشاهير - رابطا هذا التحجيب بالعقل ايضا – ويدعو الفنانة الى ان تفكر فى عمالقة الفن الذين ( لم ) يسقطوا فى براثن الحجاب و يذكر امثلة على مشاهير خلعن الحجاب باعتبار انه رمز من الماضي و دليل على التخلف
و حقيقة انا لا ادري هل هذا الكاتب و غيره كثيرون ممن اخذوا على عاتقهم ربط العبادات الاسلامية بالتخلف و الرجعية و الدعوة الى التحرر و التحضر المتمثل فى مظاهر العري و الاباحية - هل هؤلاء مقتنعين حقا بما يدعون اليه ؟ ام انهم مدفوعون باغراض اخري نفسية او دنيوية ؟ فما يظهر فى كلامهم و حججهم و منطقهم هو التخلف الحقيقي لا غير
و ربما كل من لا يجد في نفسه القدرة على الاتزام بتعاليم الاسلام و الامتناع عما يغضب الله .. يتجه الى مهاجمة الدين المستترة وراء مهاجمة المشايخ على اختلاف اتجاهاتهم .. و تجدهم جميعا يدعون الى الدين الذي يتناسب مع العصر و التطور.. و كأن الحجاب – مثلا – يقلل من فرص المرء فى التعامل مع الحياة .. و كان الشخص الملتزم غير قادر على التعلم و التطور و الابتكار
و تجد من يربط بين التحرشات الجنسية و الكبت الجنسي و بين الانغلاق الفكري و الفصل بين الجنسين و الحجاب و لا يربط ذلك بالاسباب المباشرة الحقيقية المتمثلة فى زيادة الفتن و العري و التعرض لمؤثرات جنسية فى التلفزيون او على الانتر نت و في نفس الوقت تعذر و صعوبة الزواج و انحدار المستوى الاخلاقي
و تجد الهجوم المستعر على الدعاة المختلفين بحجج كثيرة واهية .. دون ان يملك واحد من المهاجمين دليلا حقيقيا ضد هؤلاء الدعاه .. سوي ما انتجته عقولهم من ربط بين الحجاب و اللحية و الحرام و الحلال و بين التخلف و الانغلاق و العودة الى الماضي ..
و كان الاسلام هو السبب فى تدهورنا و تخلفنا الحضاري الحالي و يجب علينا كي نلحق بركب التطور ان ننبذ هذا الدين ظاهرا و باطنا .. ان نبيح الحرية الجنسية و ان نخلع الحجاب و ان نتساهل فى حدود الله .. لكي نتعامل بمفردات العصر الحالي و نتطور و نرتقي ..
و لا يسعني الا ان اقول ان من يتبنى هذا التفكير ظاهرا او باطنا لهو المتخلف الحقيقي .. و نظرة واحدة على عصور التطور و النهضة في تاريخنا و ربطها بالمستوى الاخلاقي و الديني ستقودنا للنتيجة المنطقية و تذكرنا بايام العزة و الريادة الحقيقية
حتى دون الحديث عن الماضي .. كل من يربط بين عدم القدرة على التطور و التحضر بأي مظهر ديني او عبادة من عبادات الاسلام هو الجاهل المتخلف المنغلق الحقيقي ..
و حسبي الله و نعم الوكيل فى كل متخلف يهاجم الدين عن طريق مهاجمة الحجاب او الدعوة للتحرر الجنسي او مهاجمة الدعاة بدون وجه حق ..
سعادة الوزير .. انا عاجز عن التعبير !
السبت 9 أغسطس, 2008 at 12:49 ص | In حقن سامة, حقن للصيادلة | 3 CommentsTags: كادر الاطباء, الصيادلة, الصيدلة
عندما سمعت ان هناك قرار من الوزير – د . حاتم الجبلي وزير الصحة و السكان – بحوافز جديدة للأطباء سعدت للغاية .. و تناولت القرار بتفاؤل و انا اتذكر انني تركت شركة الادوية ذات الراتب المرتفع و السيارة المنتظرة بعد عدة اشهر و قبلت التكليف الحكومي و ذهبت الى قرية فى مجاهل الريف معتمدا على ما انتظرناه من قرارات لرفع رواتب الاطباء و كادر الاطباء الجديد و خلافه ..
تناولت الصفحة الاولى فى القرار حوافز الطبيب البشري .. على النحو التالي :
150% من الراتب الأساسي للطبيب المكلف والممارس العام, و300% المقيم المؤهل ومقيم طب الأسرة, وصرف 30% لمساعد الأخصائي والاخصائي والأستشاري كمرحلة أولي.
ويمنح أطباء الطواريء حافز الطواريء بنسبة400% والتي يشترط أن يتم صرفها التفرغ التام للعمل بأقسام الطواريء وعدم ممارسة العمل بأي أقسام أخري( علاوة علي حافز الطبيب).
قلت بسم الله ما شاء الله .. يعني الدكاترة اللى معايا فى الوحدة اللى مش بيحضروا اصلا و مش بشوفهم الا مرة كل اسبوعين هياخدو كل واحد 450 % حوافز .. و الناس اللى اعرفهم و شغالين فى الطوارىء هياخدو 700 % حوافز .. ده شيء عظيم خالص .. قلبت لقيت الصفحة اللى بعدها القرار الثاني بتاع اطباء الاسنان .. و كانت اول صدمة .. و اللى بعدها الثالث للصيادلة .. و استمرت الصدمة للعلاج الطبيعي للمسعفين و الممرضين .. ! الحوافز الاضافية كانت ايه .. ؟؟
30 %
لطبيب الاسنان و الصيدلي و اخصائي العلاج الطبيعي و المسعفين و غالبا التمريض كمان او التمريض 25 %بس .. !
هل الفرق بين الطبيب البشري ( اللى مش بيروح الوحدة اساسا و لو راح بيقعد على المكتب يشوف حاجة يشغل بيها وقته ) و بين طبيب الاسنان اللى بيشتغل فعليا كل يوم او على الاقل لو بييجي ايام معينة فى الاسبوع و يبدل مع زميله على الاقل بيعمل شغل حقيقي و مرهق و الصيدلي اللى بيروح كل يوم و عنده عهدة مسؤل عنها .. و بغض النظر عن الشغل اصلا .. يبقى الموظف الطبيب البشري حوافزه 450 % زيادة .. و الاسنان و الصيدلي و العلاج الطبيعي مع المسعفين 30 % بس زيادة ؟
ليه يعني ؟ لييييييييييييييييه ؟
حقيقي يا سعادة الوزير .. انا عاجز عن التعبير
تحديث : المسعفين حوافزهم اما 150 % او 300 % .. يعني مش مع الاسنان و الصيدلة و العلاج الطبيعي و التمريض 25 % زيادة
عن العمل كصيدلي ..!!
الأثنين 18 فبراير, 2008 at 3:44 ص | In حقن سامة, حقن عامة, حقن للصيادلة | 2 CommentsTags: الصيادلة, الصيدلي, الصيدلة, العمل
ان تكون صيدلي فهذه يعني ان لديك مجموعة فرص .. و هذه الفرص شروط و دلالات .. فمثلا :
العمل في صيدلية بمنطقة شعبية يعني :
- ان تنسى كونك صيدلي و تتقمص دور الطبيب وصفا و كشفا و خياطة غرز اذا لزم الامر ..
- ان تعلم دائما ارخص صنف يحمل المادة الفعالة التي تريد اعطائها للمريض ..
- ان تتقبل كلمة ( كابتن ) و ( برنس ) و ( اخينا ) بصدر رحب ..
- ان تكون جاهز دائما لفتح الدرج و افراغ محتوياته عند ظهور اول سنجة ..
- ان تتعمق في دراسة الادوية المخدرة و المغيبة عن الوعي او المؤثرة على الدماغ بصفة عامة ..
- ان تكون عندك كمية مهولة من اقراص الصداع و المغص و الاسهال و الايدز اذا لزم الامر تباع فرطا ( بالقرص )
- ان يكون هناك دائما (( فوار )) بلهجات اخري : (( فوارة )) لعلاج اي شيء من الحموضة و حتى الذبحة الصدرية او سرطان كابوزي ..
- ان تستعد دائما للحظة التي تتحول فيها مشادة او مزحة بريئة فى الشارع الى معركة بالسيوف تتناثر على اثرها ( قطع غيار بني ادمين ) اماب باب الصيدلية ..
- ان تتعلم الا تمزح مع طفل او ام ((( فاضلة ))) ..
اما العمل فى صيدلية بمنطقة راقية يعني :
- ان تنسى كونك صيدلي و تتقمص دور تلي سيلز محترف يستطيع ان يبيع سيارة بالتليفون ..
- ان تعلم دائما اغلي صنف ممكن يحتوي على المادة الفعالة التى يحتاجها المريض ..
- ان تتقبل نظرات ( خلصونا جاتكوا القرف ) و ( ياي .. سوفاج ) .. بصدر رحب ..
- ان تتعلم كلمات مثل ( تحت امرك ) و ( ست الكل ) و ( اوامرك يا فندم ) ..
- ان تتعمق في دراسة الاكسسوار و ادوات المكياج و ادوية التخسيس و مزيل العرق المستورد ..
- ان تتقبل فكرة وجود ببرونة بمائة جنيه بصدر رحب .. بل و تتعلم بالضبط مزاياها و الفرق بينها و بين الببرونات المحلية الصنع ..
- ان تعرض دائما على ال ( الزبون ) ان يأخذ اصناف لا يحتاجها او اكسسوارات لم يطلبها ..
- ان تتعلم اخفاء علامات الدهشة دائما امام كل شيء عجيب قد يصدر من ( الزبون ) لانه دائما على حق ..
اما العمل في شركة ادوية يعني :
- ببساطة ان تترك (( فقط )) قيمك و مبادئك و كرامتك و بجوارهم ( كل ما تعلمته في دراستك ) في البيت قبل ان تخرج الى العمل ..
اما ان تظل عاطلا فذلك يعني :
- ان تتامل زملائك العاملون في حقد و كراهية .. و تحلل و تفند و تدخل على الانتر نت لتقول كلاما لن يقرأه احدهم ابدا ..
فماذا تختار يا عزيزي الصيدلي ؟؟
ويتعجبون من تدهور الاخلاق !
الأحد 13 يناير, 2008 at 10:33 م | In حقن سامة, حقن عامة, حقن للصيادلة | 1 Commentاصبحت اتعجب الان ممن لازال يتعجب عندما يرى موقفا يعكس انعدام الضمير او تدهور الاخلاق فى المجتمع !
في الواقع و من خلال تجربتي البسيطة التي مازالت في اولها لمواجة الحياة .. تيقنت تماما من ان كل ما تعلمه لك الحياة العملية الان فاسد و ينافي كل القيم و المباديء البسيطة التي اصطلح عليها البشر دون – حتى – وحي من السماء !
و العمق الحالي للمشكلة ليس بلا سبب .. الاسر الفقيرة اصبحت غير قادرة على مواجهة الحياة ، و بتالي يلجأ الاهل الى دفع ابنائهم الي الشارع ليتعاملون مع المجتمع .. فماذا يتعلمون ؟؟
الكذب و النفاق و المداهنة و الالحاح و انتهاذ الفرص بلا هدف سوي تحقيق الغاية مهما كانت الوسيلة .. و يفقدون احترام الذات و الاخرين و يتعلمون ان الكرامة للقوي او الغني او ذا النفوذ !
و تدور الدائرة و يتزوج هؤلاء لينجبون ابناء يلقون بهم الى الشارع .. لم اكن اتوقع ان نموذج الرجل الذي يكسب من حرفته ليصرف على نفسه و – دماغه – و يترك زوجته اولاده بلا اي رعاية او انفاق سواء طعام او دواء – لم اكن اتخيل انه موجود بتلك الكثرة ! .. لكنني الان غير متعجب .
و عندما تبحث عن الجريمة و المتهم .. لا تجد كيان واحد او سبب واحد او جريمة واحدة محددة .. و السبب ببساطة انهم بالملايين .. و ان الاغلبية – سواء بأختيارها او رغما عنها بسبب الظروف – اصبحت تتعامل بمنطق المنفعة و الانانية و اي حاجة تقدر تطولها (( اهبشها )) .. بالضبط زي القطة بتاعة الشارع و القطة المتربية !
لما تدور وشك تلاقي حد بيسرقك .. تتهمه هو لواحده ؟ ولا اللى معرفش يربيه ؟ و اللى موفرلوش الاكل و الدوا ؟
لما البلد او المؤسسات المختلفة توفر ادوية غالية لناس مش محتاجاها و يروحو يبيعوها اقل من تمنها – لانهم هم كمان محتاجين فلوس – و فيه غيرهم مش لاقيين قرص واحد متوقفه عليه حياتهم ؟ تلوم الناس و لا الشركات و لا البلد و لا مين ؟
لما واحد – زيي – يشتغل فى منطقة شعبية و يرفض يبيع الادوية اللى بيساء استخدامها او السرنجات اللى بتنضرب بيها البودرة فا يواجه جميع انواع الاهانة ثم التهديد ثم التحرش الفعلي العنيف عشان يبطل ( غلاسة ) و دي لفظة محترمة جدا بالنسبة للي بيتقال ! .. نلوم الصيع دول و لا اهاليهم و الا اللى باعلهم قبل كده الهباب ده ولا المسؤل عن تفشي التعاطي بدون اي تدخل امني فى بعض الاماكن الشعبية لدرجة ان اللى بيتعاطى ممكن يضرب ابرة فى الجنينة او قدام القسم !
لما تبقي البنت متعرفش يعني ايه احترام او خجل او اخلاق اساسا ! نلوم مين ؟
ببساطة .. لا تعليم و لا توعية و لا تربية .. و لا فلوس و لا سكن و لا شغل .. و لا اكل و لا شرب و لا دوا .. !
عاوزين ايه من الناس ؟
من موقعي كصيدلي في صيدلية اهلية فى منطقة ما بالقاهرة .. الاحظ :
- تسيب امني فظيع .. يظهر بوضوح فى تفشي التعاطي عن طريق الحقن فى اماكن عامة و قريبة من قسم الشرطة .
- تلوث المياه .. زيادة ملحوظة في حالات الاسهال و النزلات المعوية و التيفويد … بالاضافة لحالات الحساسية الصدرية التي مازالت فى تزايد مستمر مع الوقت نتيجة لتلوث الهواء
- عدم تافر السلع الاساسية المدعومة بالقدر الكافي لتغطية احتياجات البسطاء .. و عجز فى الخدمات الطبية و عدم توافر لبن الاطفال المدعم مما يؤدي الى اساءة استخدامه .. و يوجه كثيرا لأشخاص لا يحتاجونه و يمنع عن اخرين فى امس الحاجة اليه
- دواء مدعوم او مجاني بكميات كبيرة و من نوعيات غالية احيانا .. يتوافر لدي اشخاص لا يحتاجونه و يبيعونه بأسعار اقل كثيرا من قيمته .. و كثيرا ما يزج باطفال فى هذه العملية و يدخلون فى مساومات او تعاملات غير شريفة بالمرة و لا تصلح ابدا لينشأ بها مواطن صالح !
- غلاء مستمر و جائر فى اسعار الدواء و ارتفاع في اسعار الادوية المصرية تحديدا ليقارب اسعار الشركات الاجنبية التي يرضيها بلا شك ان تقضي هذه الارتفاعات على المنافسة المحلية و نسمح بمزيد من الزيادة و الكسب لمنتجاتهم .
- ارتفاع عام فى اسعار كل شيء و هبوط فى جودة كل شيء دون اي رقابة او معايير جودة على اي شيء من اي نوع !
- نسبة كبيرة من الاطفال من مختلف الاقاليم تعمل فى حرف متنوعة و لا تحظي بأي رعاية او تعليم !
- اشتعال المنافسة فى مجالي – الصيدلية – على مستوي الصيدلي و الطبيب و شركات الدواء و وصولها الى مستوي غير اخلاقي بالمرة و الضحية الوحيدة هي المريض .. و ما اكثر المرض هذه الايام فلا يخرج تقريبا اي شخص من هذه اللعبة !
هذا ما احببت تسجيله الان كمجرد ملاحظات ضاقت بها نفسي و خواطر خنقتني .. و لا استطيع ان اخرج من ذهني صورة لمجموعة محدودة من الاشخاص اراها (( مسؤلة )) بشكل او بأخر عن كل هذا .. و اتمنى من الله ان يهدي كل (( مسؤل )) عن ما نحن فيه عله يقوم بأي خطوة ايجابية ترحم و لو طفل واحد من الانضمام الى دائرة الانحطاط المستمر !
و ربنا يرحمني و و يرحمنا جميعا ..
و يقولك بلدك اولى بيك !! .. فعلا
الأحد 8 يوليو, 2007 at 1:19 ص | In حقن سامة, حقن عامة, حقن للصيادلة | Leave a Commentدائما عندما تثار قضية الهجرة فى الافلام و المسلسلات و البرامج تجد رد الفعل الوطني المثالي و هو : “ بلدك اولى بيك “
من الناحية النظرية فالجملة صحيحة تماما و لكن .. بغض النظر عن الاجواء الدرامية المصاحبة .. هل فكر احد في حقيقة الامر ؟ هل حقا من البطولة و الوطنية ان تتمسك بتراب بلدك و تكافح فيه حتى و لو داست عليك الظروف و طحنتك البطالة و الاقتصاد و الاستغلال و غلاء الاسعار ؟
الاغراء قوي هنا اني اتكلم على التعديلات الدستورية الاقتصادية و اللى حسيت و انا بقرأ نصها اول مره و احاول افهم النتايج المترتبة عليها ان البلد سابت الشعب مع نفسه و خلعت ايديها من المسؤلية عن عامة الشعب الفقراء او متوسطين الحال ! بس مش هتكلم .. انا هتكلم من الناحية التانية .. ناحية الشاب اللى متخرج حديث و عاوز يشتغل مثلا .. ( عقبال ما اتخرج يا رب .. قولوا آمين ) .. رغم اني فعليا مبدأتش حياتي العملية اطلاقا و لا خطيت اي خطوة .. بس في الكام يوم اللى فاتو شوفت ناس بدأت تخطي .. و حسيت بالاحباط و الفشل .. استغلال .. و تعب و غربة عن الاسره .. بهدلة و مواقف غريبة و صعبة .. و مع مين .. مع واحد صيدلي ( صديق ) .. و في الاخر بياخد كام ؟ على 12 ساعة في اليوم ..شغل و تعامل مع مواقف ما يعلم بيها الا ربنا .. و غربة و سكن بالتبادل على السراير .. و مفيش اكل غير الحاجات السريعة او اللى جاية من البيت قبل السفر .. و يومين راحة كل اسبوعين ! .. بلاش اقول الرقم احسن ..
و اصحاب العمل .. قمة الاستغلال و المادية .. و طبعا مفيش داعي نتكلم عن الضمير .. ده عملة منقرضة اليومين دول .. و على الجانب الاخر .. التعيين و الوظايف الحكومية .. على سبيل المثال صيدلية الوحدة اللى هتكون منتتظراني او المستشفى العام .. يا ترى المرتب هيكون كام ؟ .. خريجي الطب بياخدوا كام ؟ النباطشي اللى بيقف 36 ساعة متواصلة بياخد كام ؟
قصاد ده كله ؟ و تقولي بلدك اولى بيك ؟ لو كنت ابن مليونير كنت اقولك ماشي .. بلدي اولى بيا .. لكن اللى عاوز يبدأ من الصفر ؟
لا يا عم .. عن نفسي .. انا عاوز اسافر ..
بالتأكيد مش طول العمر و بالتأكيد مش سنين كتيرة .. كل واحد و ظروفه و مجاله .. على الاقل لغاية ما يكون اللى يقدر يبدأ بيه حياته فعلا في بلده .. انا مش من الناس اللى بتروح بال20 سنة او طول العمر و كان مش كفاية اللى اتعمل .. رغم ان الناس دي ممكن تبقى مش طماعة .. ممكن تبقى قمة التضحية لو هي بتهلك نفسها عشان ولادها .. مهو اللى بيبدأ من الصفر و بيتمرمط .. بيصعب عليه اولاده .. و بيبقى عاوز يضمنلهم مستقبل احسن من مستقبله ..
ها .. دلوقتي بقى المهم .. حد له عندي فرصة سفر ؟؟
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.