دواء جديد لالتهاب الكبد الفيروسي ( سي )

الثلاثاء 17 مايو, 2011 الساعة 10:35 م | أرسلت فى حقن للصيادلة, حقن عامة | تعليق واحد
الأوسمة: , , , ,

أعلنت شركة ميرك الأمريكية – المعروفة عالما بـ ميرك شارب أند دوم – عن إجازة إدارة الغذاء و الدواء الأمريكية –  FDA – للدواء الحديد ” فكتريليز VICTRELIS ” و الذي يحتوي على المادة الفعالة ” بوسيبريفير Boceprevir ” و يستخدم لعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي سي من النوع الجيني 1 عن طريق إضافته إلى مجموعة العلاج الأساسية المعترف بها – انترفيرون الفا Interferon alfa  و ريبافيرين Ribavirin  – بحيث يستخدم الثلاثة كنظام علاج معتمد لهذا النوع من الفايرس لمن تجاوزت أعمارهم الثامنة عشرة سواء خضعوا للعلاج سابقا أم لا .

نبذة عن المرض :

 الالتهاب الفيروسي للكبد ينشأ نتيجة للإصابة بأحد الفيروسات الخمسة ( A – B – C – D – H ) و التي ينقسم كل منها إلى أنواع جينية مختلفة .. و بالنسبة للنوع  ( C ) – سي .. فإن له ستة أشكال جينية مختلفة أهمها على مستوى العالم هو النوع 1 و الذي يشكل النسبة الأكبر من الإصابة عالميا ( حوالي 90 % بالولايات المتحدة ) .

عند الإصابة بعدوى الفايرس سي .. يستطيع الجهاز المناعي القضاء على العدوى في 20 إلى 30 بالمائة من الحالات .. بينما لو لم يستطع جهاز المناعة التغلب على الفايرس لمدة ستة أشهر .. يصبح المرض مزمنا و هو الشكل الأشهر للمرض .. و يحتاج إلى التدخل العلاجي السريع .. و لكن المشكلة أن الإنسان قد يحمل الفيروس في دمه لعدد من السنين دون ظهور الإعراض .. و ينشط الفايرس في خلايا الكبد و يدمرها .. و مع الوقت تتلف الخلايا الكبدية فيحدث ما يمسى بالتشمع ثم التليف للكبد .. و عندما يتناقص عدد الخلايا السليمة تبدأ الأعراض في الظهور تباعا و بشدة متدرجة .. و في أصعب و أكثر الحالات تأخرا تظهر أعراض الفشل الكبدي من استسقاء و صفراء و نزيف و أحيانا سرطان كبدي .. و تكون الحاجة ضرورية لزراعة كبد جديد .. في الواقع إن اغلب حالات زراعة الكبد في العالم تكون نتيجة لهذا المرض !

لذلك كلما كان اكتشاف المرض مبكرا .. كلما كانت فرصة الشفاء كبيرة و كانت نسبة الوفاة في عمر مبكر ضئيلة .. و بلا شك فإن الوقاية خير من العلاج .. و من المهم جدا أن نعرف أسباب و كيفية انتقال العدوى .. خصوصا و إننا فشلنا حتى الآن في إنتاج لقاح صالح للوقاية من هذا المرض !

بما أن المرض ينتقل أساسا عن طريق الدم .. فالدم الملوث هو أهم أسباب انتقال العدوى .. لذلك تبادل الإبر بين المدمنين أو عدم الاهتمام بالتعقيم في العيادات المختلفة لاسيما عيادات طب الأسنان و التعرض إلى الدماء الملوثة من شخص مصاب كلها أمور يجب الحذر منها .. كذلك ينتقل المرض من الأم المصابة إلى الجنين ..

أما الاختلاط مع المريض في الحياة اليومية فلا يؤدي إلى انتقال العدوى و لكن يجب الحذر عند استخدام المتعلقات الشخصية .. مثل موس الحلاقة و فرشاة الأسنان و كل الأشياء الخاصة التي قد تتعرض إلى التلوث بالدماء المصابة .. لا ينتقل المرض عن طريق اللعاب بصفة عامة .. لكن الحذر واجب أيضا بخصوص أدوات الطعام و الشراب .. كذلك ممارسة العلاقة الجنسية في حدود علاقة الزواج بالمفهوم العربي و الإسلامي ( عدم التعدد في العلاقات الجنسية ) نادرا ما يؤدي إلى انتقال المرض مما يجعله اقرب إلى عدم الحدوث و لكن توصيات مركز السيطرة و الوقاية من الأمراض ” CDC ” تنصص على استخدام الواقيات الذكرية عند ممارسة العلاقة مع الشخص المصاب بالفايرس سي .

لكن إذا حدثت الإصابة لا قدر الله فيجب أن يبدأ العلاج سريعا قبل انتشار الفايرس و قبل أن يتضرر الكبد كثيرا .. و العلاج بصفة عامة يعتمد على تقوية المناعة الطبيعية للجسم و مقاومة انتشار الفايرس إلى الخلايا الكبدية الجديدة و هو الدور الذي يقوم به الانترفيرون الفا .. و القضاء على الفايرس و الوصول به إلى مستويات قليلة أدنى من قدرة التحاليل الطبية على تمييز وجود الفايرس في الدم و هو الدور الذي يقوم به الريبافيرين .. و بوصول المريض إلى هذه الحالة و عدم عودة الفايرس إلى المستويات التي تكتشفها التحاليل لفترة طويلة و هو ما يطلق عليه ” SVR ” يكون العلاج قد نجح و يعتبر المريض وصل إلى مرحلة الشفاء في حالة هذا المرض !

في حالة النوع الجيني 1 فإن المعدل العالمي للوصول إلى حالة الشفاء هذه باستخدام هذين العقارين فقط كعلاج هي من 40 إلى 50 % من الحالات المصابة .. فماذا أصبحت بعض إضافة الفكتريليز ؟

نبذة عن الدواء الجديد :

انه الأول من نوعه الذي تجيز الـ FDA استخدامه لعلاج الفايرس سي .. و هو ينتمي إلى مجموعة دوائية تعرف بمثبطات البروتييز protease inhibitors  .. و البروتييز هو إنزيم هام موجود في الفايرس يلعب دورا أساسيا في تكاثره و انتشاره .. بالتالي فالدواء الجديد يهاجم الفايرس مباشرة .. و قد خضع الدواء إلى عدد من التجارب قبل أن تجيز الـ FDA استخدامه ..

طبقا لظروف هذه التجارب فقد تم تقسيم المرضى المختارون بعناية إلى مجموعتين .. احدهما تلقت علاجا ثنائيا من الانترفيرون الفا و الريبافيرين .. و الأخرى تلقت علاجا ثلاثيا بإضافة البوسيبريفير ( الفكتريليز )  إلى المجموعة .. و كانت النتائج توضح فروقا عظيمة .. فالمجموعات التي تلقت علاجا ثنائيا حققت نسبة شفاء 21 % و 38 % .. بينما تراوحت المجموعات التي تلقت علاجا ثلاثيا بين 59 % و 66 % .

لذلك فمن المتوقع عند طرح هذا العلاج و استخدامه على نحو واسع أن تصل نسبة النجاح إلى أكثر من 75 % .. و كما خضع التأثير الايجابي للعلاج إلى التجارب فإن الأعراض الجانبية أيضا تم تقييمها في نفس التجارب .. و نوعية الأعراض لم تختلف كثيرا عن التي تظهر مع العلاج الثنائي .. أشهرها الأنيميا ( لذلك يحصل مرضى الفايرس سي الذين يتلقون علاجا ثنائيا على أدوية أخرى تساعد على رفع عدد كرات الدم الحمراء و البيضاء أثناء فترة العلاج ) و كذلك الإرهاق و الصداع و الغثيان و ارتفاع درجة الحرارة و فقدان حاسة التذوق مؤقتا ..

خلال التجارب قد تعرض 13 % من المرضى إلى أعراض جانبية شديدة مع العلاج الثلاثي  أدت إلى قطع العلاج للتخفيف من حدة الأعراض  .. لكن هذا يعتبر جيدا لأن النسبة المقابلة في حالة العلاج الثنائي كانت 12 % .. مما يعني أن الفرق في شدة الأعراض يعد ضئيلا بين المجموعتين .. و هو ما يمكن تقبله بالنظر إلى الفرق الكبير في النتائج العلاجية .

و كورس العلاج عبارة 800 ملج تؤخذ ثلاث مرات يوميا بعد الأكل ( أربع كبسولات تركيز الواحدة 200 ملج ) و يتم إضافاتها بعد أربعة أسابيع من العلاج الثنائي لكبح الفايرس قبل إضافة الفكتريليز .. و ذلك لأن مشكلة مجموعة مثبطات البروتييز هي قدرة الفايرس على أن يكون سلالات مقاومة لها .. و لذلك لا يمكن استخدامه وحيدا و يتم تأخير إضافته إلى العلاج لتجنب حدوث هذه المقاومة أو تأخيرها قدر الإمكان .

و بناء على استجابة المريض للعلاج و تأثر الفايرس يتم تعديل الجرعة في الأسبوع الثامن ثم الثاني عشر ثم الرابع و العشرون .. كل مريض على حسب حالته !

و قد وعدت شركة ميرك بتوفير الدواء في الصيدليات خلال أسبوع من إعلان هيئة الغذاء و الدواء إجازة استخدامه في الثالث عشر من مايو 2011 .. كما أعلنت إضافته إلى برنامجها لمساعدة المرضى الغير مؤمنين أو الغير قادرين ( من يقل دخلهم عن 43 ألف و 320 دولار أمريكي سنويا للفرد الواحد ! ) .. و يكلف العلاج 1100 دولار أسبوعيا .. و هو ما يتراوح بين 26 ألف دولار و 48 ألف دولار للكورس الكامل حسب كل حالة .

مردود هذه الطفرة على حالة المرض في مصر :

لا توجد معلومات بعد عن توافر هذا الدواء عالميا و لا توجد معلومات عن تأثير هذا الدواء على الأنواع الجينية المختلفة من الفايرس سي ..

فعلى الرغم من أن النوع 1 هو الأكثر انتشارا عالميا .. إلا أن النوع 4 هو المنتشر في مصر ( حوالي 90 % ) من الإصابات !

و الواقع أن قصة مصر مع الفايرس سي مؤسفة للغاية .. و تعود إلى الستينيات و السبعينيات و بداية الثمانينيات .. تحديدا حتى ما قبل العام 1986 .. حيث كانت الحملات الحكومية لعلاج البلهارسيا باستخدام عقار الطرطار Tartar  عن طريق الحقن تجوب ربوع مصر كلها  .. و المشكلة في السرنجات الزجاجية التي كانت مستخدمة حينها لضغط النفقات و الغفلة عن التأثيرات المدمرة الناتجة عن سوء التعقيم و الذي كان عبارة عن غلي المحقن في الماء !

أدى هذا إلى انتشار المرض بشكل كبير .. قالت المصادر الحكومية في العام 2010 أن 10 % من الشعب حاملين للمرض .. و قدر الباحثون و الأطباء النسبة الحقيقية ب 15% إلى 20 % .. لكن نسبة كبيرة من حاملي المرض لا تظهر عليهم الأعراض .. و تمثل مصر أعلى نسبة إصابة في العالم كله !

كذلك نسبة الإصابات الجديدة إلى عدد السكان هي الأعلى حيث تشخص 500 ألف حالة سنويا بالمرض ! .. و يرجح أن سبب ذلك هو عدم الاهتمام بتعقيم الأدوات الطبية و خاصة في عيادات الأسنان إضافة إلى محلات الحلاقة الشعبية و عمليات الختان التي يقوم بها أشخاص غير مرخصين و غيرها !

لذلك فمصر التي هي أحوج دول العالم إلى طفرة حقيقية في علاج هذا المرض المتأصل الذي يضع عبئا نفسيا على المريض و اقتصاديا على المريض و الدولة معا نظرا لارتفاع تكلفة العلاج و عدم القدرة على العمل  .. هي أخر دول العالم استفادة من هذا الدواء الجديد ..

 و لدينا طريقين .. إما الانتظار حتى يتم بحث تأثيره على الأنواع الجينية المختلفة من الفايرس أو اشتقاق مركبات تنتمي إلى نفس المجموعة تصلح في علاج النوع 4 في المعامل الأمريكية .. أو العمل ليل نهار و إنفاق الأموال في سبيل البحث عن خلاص من هذا الحمل الجاثم على صدورنا منذ أكثر من عقدين من الزمان !

أتمنى حقا أن يكون مشروع القضاء على الفايرس سي في مصر من خلال التوعية و الرقابة بخصوص انتشار المرض و  ابتكار علاج له بعقول و مجهودات مصرية و ليس انتظار و استيراد العقارات الجاهزة من الشركات الغربية التي يسعدها بلا شك أن تتاجر بأمراضنا إضافة إلى جهلنا و إهمالنا !

 

محمد حسن

المعركة القذرة ضد الصيادلة .. !

الثلاثاء 4 مايو, 2010 الساعة 10:12 ص | أرسلت فى حقن للصيادلة, حقن سامة | 3 تعليقات
الأوسمة: , , ,

لم اكن اتصور ان الامور ستصل الى هذه الدرجة من الانحطاط ..

تم تأجيل دعوى فرض الحراسة الى يوم 31 من الشهر الجاري .. و ذلك بعد انضمام 30 قبطي الى الدعوى .. بعد ان كانت تطالب بالحراسة نظرا لوقوع مخالفات مالية .. اصبحت ايضا قضية تمييز ضد الصيادلة الاقباط ..!

انا صراحة مش مصدق ..

اولا احب اذكر اسماء الصيادلة اللي رفعوا القضية الاول عشان نعرفهم كلنا و نفرح بيهم  :

 باسل مدحت توفيق‏

‏باسم ملاك نجيب سلامة

 سامح نصر أحمد

 أحمد عبد اللطيف أبو العزم‏

و العاملين جميعا في سلسلة صيدليات العزبي .. و احنا عارفين طبعا مين عمنا العزبي صاحب اكبر سلسلة صيدليات و صاحب شركة مالتي فارم و اللى تم تحويله لمجلس تأديبي من النقابة و عليه عقوبات متراكمة بسبب مخالفاته لقوانين النقابة اللى بتلزم كل صيدلي بفتح صيدليتين فقط –  بينما هو عنده عشرات الصيدليات بشكل غير قانوني - و ذلك لتأمين العدل و المساواة و اتاحة فرص للأجيال الصاعدة ..

له حق يكره النقابة .. و الجمعية اصدرت على كل حال قرار بوقف التعامل مع شركته بعد الاحداث الاخيرة ..  

الطريف ان الدعوى الل قدم بها الصيادلة المحترمين المذكور اسمائهم .. معترضين فيها على عدم اقامة انتخابات !! .. شايفين الكوميديا .. اساسا النقابة بتجري عشان تعمل انتخابات من سنين .. و الانتخابات موقوفة من 1992 .. الناس زهقت من الجمود و تناقص عدد الاعضاء بسبب وفاة جزء كبير منهم ! .. و بتطالب بسرعة عمل انتخابات ..لدرجة ان اقترحت الجمعية العمومية السابقة ان يتم عمل الانتخابات في نهاية العام الجاري بكشل مستقل عن طريق توكيلات من الصيادلة  لو لم يتم السماح للنقابة بعمل الانتخابات اللى موقوفة من زمان ..

يبقى اذاي تتهمو زكريا جاد – شفاه الله و عافاه  - انه قاعد في المنصب 18 سنة وان الناس اللى في المجلس متمسكين بأماكنهم  .. هو بمزاجهم ؟؟

الطريف كمان ان موعد الجلسة الاول كان 22 مايو .. ثم تم تقديمه الى 3 مايو .. اه و الله .. جلسة اتقدمت .. انا كنت اسمع طول عمري ان جلسة اتأجلت .. لكن اتقدمت دي .. جديدة عليا .. و عرفت انها حاجة خاصة بالقضايا اللى تمس الامن القومي ..  

طبعا .. مهو بعد نجاح الصيادلة في اضرابهم السابق عقب صدور اتفاقية الضرائب الجديدة .. بقوا خطر على الامن القومي ..

المهم الجلسة اتقدمت .. و فرض الحراسة من المفترض انه لا يتم الا عند حدوث مخالفات مالية .. و الحمد لله الجهاز المركزي للمحاسبات اللى طلع بلاوي قبل كده في البلد .. قال ان النقابة زي الفل و الناس ايدهم بيضاء محدش حط حاجة في جيبه  .. يعني القضية على فشوش المفروض ..

بس الاختراع الجديد ايه بقى .. ان الاخوان مسيطرين على المجلس .. و الفلوس بتنفق على الدعوة .. و كلام فارغ ملوش اي اساس من الصحة .. انا كنت في الجمعية العمومية السابقة و لا شوفت شعارات اخوان و لا شوفت الاسلام هو الحل و لا شوفت اي كلمة طوال الجلسة عن اي حاجة غير مصلحة الصيادلة وشغلهم و مستقبلهم و حقوقهم اللى اتسلبت و كرامتهم اللى اتهانت ..

ناس محترمين .. بيناقشوا مشاكلي كصيدلي حديث التخرج و مهتمين براتبي الحكومي و مهتمين بقدرتي على فتح صيدلية بعد قرار ال 40 متر و مهتمين بمصلحة صاحب الصيدلية اللى عاوز يدفع الضرايب بتاعته من غير ظلم و تعقيدات .. هو في حد بيدفع ضرايب في البلد زي الصيادلة اساسا !

انا كصيدلي صغير حسيت بأحترام و تقدير كبير جدا ان ناس زي دي بتدافع عن حقي و شغالة عشان مصلحتى .. و ده طبعا شيء خطير في البلد دلوقت عشان كده لازم النقابة دي تموت بفرض الحراسة عليها .. و بعد كده نتهان بقى و نتمرمط عادي .. كل واحد بطوله ..  مش زي ما حصل من كام اسبوع من احداث مهينة في النقابة ..لما الدكتور محمود عبد المقصود الامين السابق – اللى ابرم الاتفاقية المخزية مع الضرائب دون علم المجلس الشرعي للنقابة و اللى بتأذي جميع الصيادلة - كان حاول مؤخرا اقتحام النقابة و حصل على الاختام بمعاونة بعض البلطجية اللى اتضح فيما بعد انهم من موظفي المتحدة للادوية .. و بناء عليه اتخذت الجمعية العمومية القرار بمقاطعة الشركة لحين رد الاعتبار للصيادلة .. بعد كده مش هيبقى فيه رد عتبار و لا اي احترام اساسا ..

احدث صيحة بقى – الحركة الجامدة – هي انضمام ال 30 صيدلي القبطي الى الدعوى .. و الزعم بوجود العنصرية و التفرقة في المجلس ضد الاقباط .. ليه .. عشان هم اخوان طبعا ..

يعني اللعب بقى على كبير .. جماعة محظورة و فتنة طائقية .. و افرح يا كل من هتتحرر من قيود النقابة و تخالف براحتك و تكبر ثروتك كمان و كمان .. اعتقد ان الخطوة القادمة هي الشحن العام بقى .. الجرايد القومية من انهارده اكيد هتكتب عن الجماعة المحظور و الفتنة الطائفية في نقابة الصيادلة  - المواضيع اللذيذة – مقرونة بأسماء الناس النزيهة اللى بتشوف شغها و تدور على حقوقها و حقوق الناس

بس لأ .. حتى لو تم فرض الحراسة .. هنعمل توكيلات كلنا .. و ننتخب اللى هيدور على مصلحتنا و يراعي حقوقنا .. و افرضوا الحراسة على الجدران و الكراسي بقى ..

عشان الصيدلي البسيط اللى بيقضي عمره في خدمة الناس يستاهل ياخد حقه .. و هياخد حقه ..مهما انحط اسلوب المعركة ..

قرارات الجمعية العمومية الطارئة 23 / 4 / 2010 للصيادلة

الأثنين 26 أبريل, 2010 الساعة 3:49 ص | أرسلت فى حقن للصيادلة | أضف تعليقا

هذه هي القرارات التي توصلت اليها الجمعية العمومية الطارئة المنعقدة يوم الجمعة الموافق 23 / 4 / 2010  بدار الحكمة الساعة الواحدة ظهرا  :

الجمعية

1- تؤيد الجمعية العمومية لصيادلة مصر قرار مجلس النقابة العامة بتغيير هيئة المكتب بتاريخ 9/4/2010 وترفض أي إجراءات أو تشكيلات أخري غير قانونية .
2- الجمعية العمومية في حالة انعقاد دائم وتدعى للانعقاد يوم الاثنين 3/5 أمام محكمة جنوب القاهرة الواحدة ظهرا للمطالبة بإجراء الانتخابات للنقابة العامة بكافة المستويات فوراً.
3-رفض الجمعية العمومية واستنكارها لتصرف الصيادلة الذين قاموا برفع دعوى بفرض الحراسة علي النقابة وتطالبهم بسرعة سحب هذه الدعوى ورفض أي تدخلات حكومية بفرض الحراسة .. مع تحويل المخالفين إلي مجلس تأديب مع تكليف المجلس الحالي بالاستمرار في رعاية مصالح الصيادلة وكمجلس مستقل في حالة فرض الحراسة مع النقابة وعمل توكيلات من الصيادلة لهذا المجلس بهذا الشأن .
4- بشأن اتفاقية الضرائب فان الجمعية العمومية لصيادلة مصر تؤكد أن قراراتها في فبراير 2009 مازالت سارية وأن اتفاقية الضرائب 2005 هي العلاقة الوحيدة بيننا وبين مصلحة الضرائب لحين رد المصلحة علي ملاحظات لجنة الضرائب بالنقابة العامة أو عودة الإضراب .
5- التنفيذ الفوري لحكم محكمة القضاء الإداري برفع الحد الأدنى من الأجور لصيادلة مصر العاملين بجميع مرافق الدولة لمبلغ 1200 جنية مع سرعة صرف حوافز الصيادلة أسوه بالأطباء .. مع تجميع توكيلات من الصيادلة الحكوميين لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية في أسرع وقت .
6- استئناف كافة الإجراءات بشأن قرار الاشتراطات الصحية 380 /2009 وذلك تأميناً لمستقبل 30 ألف صيدلي بعقود إيجار جديدة .. فضلاً عن شباب الخريجين وفي حالة تعثر المفاوضات يتم الدعوة لوقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة .
7- تستمر مقاطعة المتحدة للصيادلة حتي يتم رد اعتبار هيبة النقابة والصيادلة .
8-الدعوة لعقد جمعيات عمومية فرعية لمتابعة كافة المشاكل المهنية والوقوف علي مقترحات الصيادلة.

حق المريض في معرفة طبيعة مرضه و حقه في تقرير مصيره ..

الأربعاء 13 يناير, 2010 الساعة 1:50 م | أرسلت فى حقن للصيادلة, حقن عامة | 2 تعليقات

ان ما يحدث في مصر خطأ بكل تأكيد و يعتبر نوع اخر من انواع فرض الحماية الاجبارية على الاخرين over protection  و الذي يعاني منه الجميع و انا اولهم .. حينما يحاول فرد ان يؤثر في حياة الاخرين او ارائهم  بما يعتقد انه صواب و يبذل الجهد في سبيل ذلك .. مثل ان احاول اقناع شخص ما بشيء ينفعه بينما هو غير مستجيب ( تحدث معي كثيرا في الصيدلية ) ..

ان قيام الطبيب او اسرة المريض باخفاء حقيقة مرضه عنه .. و سلبه الحق في تقرير مصيره هو نوع من التعدي على الحرية الشخصية و الارادة الحرة لهذا الانسان .. و مثال صارخ على ازدواجية المعايير .. في زمن اصبحت المناداة بالحرية الشخصية و احترام ارادة الاخرين هي النغمة الاعلى في المجتمع .. فكيف نعطي الحقوق لجميع من يقوم بتدمير نفسه او نشر الفساد في المجتمع بحجة الحرية ثم نحرم المريض من حقه في المعرفة و في تقرير مصيره ..

رأيي في هذه القضية يعتمد على ثلاث محاور اساسية ..

1 – الارادة الحرة و حق تقرير المصير

2 – تابوهات المريض المصري

3 – الجهل المزدوج

  بدون الربط بين هذه المحاور الثلاثة في نفس الوقت لا يمكن الوقوف على قرار سليم ..

1 – كما سبق و اوضحت .. من حق كل انسان في معرفة حقيقة مرضه و من حق كل انسان ان يقرر مصيره بيديه و أي تدخل او فرض للرأي على هذا الشخص يعتبر نوع من التعدي على حقوقه الانسانية .. و ما يحدث لدينا هو مثال صارخ على الازدواجية التى يعاني منها المجتمع ككل .. و اقرب مثال لها هو عند محاولة التأثير الديني او توجيه النصح الاخلاقي بناء على قناعات معينة .. يتم التصدي لها بكل عنف و اعتبارها تعديا على حقوق الانسان و ارادته الحرة ..

 اننا نعطي الفرد الحرية في التدخين مثلا و تدمير جهازه التنفسي ببطء .. بأي  حجة اذن يتم التعدي على حقوق المريض في تقرير مصيره هو الاخر  ؟

هل لان هذا في مصلحة المريض على الرغم من ارادته ؟ .. لو كان الامر كذلك لكان من حق المجتمع التدخل في حياة الجميع لان هذا في مصلحتهم او مصلحة المجتمع ككل .. و من حق فرد او مجموعة افراد ان تفرض وجهة نظرها على الاغلبية لانها في موضع قوة و ترى ان في هذا مصلحة الجميع ..

هناك مثال قريب عاصرته منذ عام او اكثر .. السيدة التى اجربت لها عملية بتر للساق دون علمها .. بل و رغما عن ارادتها .. و عندما افاقت من التخدير و ادركت ما حدث .. ماتت من الصدمة !!

من قلتلها ؟ .. و هل كان اجراء العلمية بهذا الشكل في مصلحتها ؟

حجة اخري هى ان المريض لا يمتلك المؤهلات العلقية او سنه لا يسمح له بالاستيعاب و حسن التقدير و اختيار الصواب .. الحل في هذه الحالة ان يوكل المريض بارادته من يثق فيه ليفهم عنه و يتخذ القرارات بدلا منه اذا اراد او يناقش ما يفهمه مع المريض و يحاول اقناعه به

و حجة اخيرة و هي ان المريض يمتلك المؤهلات العقلية و لكنه لا يمتلك المعلومات او المعرفة الطيبية اللازمة او يخضع لتأثير عوامل فكرية او نفسية او اجتماعية تعيق اتخاذ القرار الصحيح .. و هذا يقودنا للنقطة التالية ..

2 – تابوهات المريض المصري .. و أهمها .. الامراض النفسية .. و التدخل الجراحي .. و يمكن اضافة الامراض الخبيثة – مثل السراطان  ( على الرغم من انها مشكلة نفسية عامة و ليست تابو للمريض المصري ) 

يجب ان تتوافر عن الطبيب المهارة اللازمة للاقتراب بحذر من هذه المناطق .. فكثيرا ما يتغير رأي الناس في الطبيب بمجرد ان يتم ذكر الامراض النفسية .. و يميل المجتمع لتفسيرات كالجن و اللبس و الاعمال السحرية .. كبديل اكثر راحة للتعبير عن الاضطرابات النفسية ..

كما ان الكثير من المرضى يفضل المعاناة لسنين طويلة و استخدام الادوية بدلا من التدخل الجراحي الذي قد يكون بسيطا و قادر على انهاء المشكلة تماما .. 

و من المعتاد ان يتم اخفاء امر الامراض الخبيثة عن المرضة بحجة حمايتهم من الاكتئاب .. و عدم رفضهم للعلاج و هي في الواقع مجرد حجة لتجنب المعاناة الاسرية و تحمل المسؤلية .. فتختار الاسرة و يختار الطبيب ما يناسبهم و يريحهم نفسيا دون النظر الى ما يريده المريض و يريحه نفسيا و جسديا .. فقد يتم اخضاعه للعديد من الاجراءات المؤلمة و الادوية المدمرة لمجرد ان الاسرة لا تتحمل فكرة ان يتوقف العلاج او يتم رفضه .. حتى لو كانت الحالة ميؤس منها ..

 و بخصوص التأثير النفسي .. فهناك قواعد علمية و منهجية في اخبار المريض ( حتى المقبل على الوفاة ) بحقيقة مرضه .. و توجيه فكره بالنظر الى الامل في الشفاء حتى و لو كانت نسبته ضئيلة .. كيفية اخبار المريض و كيفية شرح الحالة و الاختيارات المتاحة و عواقب كل منها .. و مراعاة الظروف النفسية لهذه الاخبار .. اضافة الى المسؤلية الكبيرة الملقاة على عاتق الاسرة في هذه الحالة من اجل رفع الروح المعنوية للمريض .. و مساندته ..   

كل هذا مجهود يتهرب منه الطبيب و الاسرة على حساب حق المريض فى معرفة حقيقة المرض و حقه في تقرير مصيره .. بالاضافة الى عجزهم عن ادائه بالشكل السليم .. و هو ما يقودنا للنقطة الثالثة :

3 – الجهل المزدوج ..

جهل المريض و اسرته بصفة عامة بالنواحي الطبية من حيث المعلومات الاساسية او الطريقة السليمة في التفكير و اتخاذ القرار فيما يتعلق بالمسائل الطبية .. و فيما يتعلق بمصلحة المريض .. و على الرغم من ان الانفتاح الاعلامي و تعدد القنوات  الاعلامية قد اتاح الفرصة لقدر من التثقيف الطبي للعامة الا ان الناس تأخذ الانطباعات او الحالات كفكرة دون ان تهتم بالاساس العلمي للكلام .. بالتالي تقوم بتعميم فكرة واحدة عن كل مرض او حالة طبية تتلقى معلومات عنها .. كما ان هذه المعلومات تكون مشتتة و متضاربة لتعدد المصادر .. لو تم حل هذه المشكة .. سيكون هناك قدر كافي من الوعي الطبي يساعد الناس على التعامل مع المواقف الصعبة ..

جهل الطبيب ايضا بالطريقة المثلى للتعامل مع المريض و مع اهل المريض و كيفية اعطائهم المعلومات و عرض الخيارات المتاحة و توضيح نتيجة كل اختيار .. و اعطاء الاسرة فكرة عن الدور الذي يجب ان تقوم به لمساندة المريض .. و رغم ان هناك من الاطباء من يستطيع ان يفعل ذلك بشكل جيد الا انه اما راجع لعوامل شخصية او انه اكتسبه بصورة ذاتية .. دون الانتباه الى ان هذا الامر اصبحا نوعا من العلم و ليس مجرد ممارسات بالخبرة ..

كذلك الطبيب لا يراعي الخلفية الثقافية و العلمية للمريض .. حينما سألت طبيبا ذات يوم .. لماذا لم يشرح للمريض كما شرح لي عندما استفسرت منه عن اجراء معين .. قال لي مباشرة ” لان الناس مبتفهمش “

اضف الى ذلك ان المستشفيات العامة و التعليمية التى يبدا بها الطبيب حياته تسلب من المرضى ادميتهم اساسا .. فلا يكون هناك مجال للحديث عن حق المعرفة او حق تقرير المصير .. وسط كل الحقوق المهدرة و الحالة المزرية التى يعاني منها الفقراء مرتادي هذه المستشفيات ..  بالتالي يتعود الطبيب على نوع معين من التعامل يستمر معه في عمله الخاص سواء عيادة او مستشفى .. 

و اخيرا مع الحالة العامة للبدل و الفساد المستشري في جميع الاوساط .. و تحول المنظومة الطبية سواء من اطباء او صيادلة او خلافه الى مجرد  تجارة و وسيلة للكسب .. في ظل هذه الظروف تكون المناداة بحقوق المريض – سواء معنوية او عملية -  نوع من المزاح الظريف ..

 

لذلك .. اري ان من حق المريض ان يعرف طبيعة مرضه تماما مهما كانت ظروفه و من حقه ان تكون له اليد العليا في تقرير مصيره طالما هو عاقل و واع لما يحدث حوله .. على ان يتم التعامل معه بالطريقة المنهجية السليمة من حيث اخباره بحقيقة موقفه او طرح كافة الخيارات امامه و توضيح النتيجة المتوقعة من كل اختيار ..

صيدلي صغير ؟ ملكش عيشة في البلد دي .. !

الثلاثاء 29 سبتمبر, 2009 الساعة 9:58 ص | أرسلت فى حقن للصيادلة, حقن سامة, حقن عامة | 11 تعليقات
الأوسمة: , , , , , , ,

قرار وزير الصحة رقم ( 380 ) لسنة 2009 بإعادة تنظيم الاشتراطات الصحية للمؤسسات الصيدلية .. !

أحتوى هذا القرار على التعديلات الجديدة في الاشتراطات التي يجب تواجدها لمنح الترخيص بفتح صيدلية .. و التى تمثل ضربة قاصمة لأي افكار ببدء مشروع صيدلية لدي اي صيدلي صغير .. و تعد وسيلة طرد مثالية توجه الصيادلة امثالى الى العمل بالخارج فى ظل تحطم اي امل في امتلاك صيدلية خاصة و بناء الحياة و المستقبل داخل الوطن بدلا من الغربة ..

هذا بالطبع للقادرين على فتح صيدلية بأقل الامكانيات .. و هو الامر الذي لم يعد خيارا متاحا الان فى ظل التعديلات الجديدة .. شملت هذه التعديلات ما يلي  :

- للحفاظ على درجة الحرارة في الصيدلية يجب تركيب مؤشرات في اماكن ظاهرة و على الصيدلي ان يقرأ هذه المؤشرات باستمرار مسجلا درجاتها .. و يجب الا تزيد درجة الحرارة على 30 درجة .. يعني من الاخر كل صيدية لازم يبقى فيها تكييف ..

- تخصيص مكان مناسب بالصيدلية لمناقشة المريض فى سرية حول الامور المتعلقة بالمرض او الدواء .. يعني مثلا قسم مغلق في الصيدلية على جنب عشان نفهم فيه المريض  و نشرحله المرض او خواص العلاج و كيفية استخدامه ..

- يجب وجود جهاز كمبيوتر متصل بشبكة الانترنت في الصيدلية و يحتوي على برنامج لمتابعة و تسجيل حركة الاصناف فى الصيدلية

- و اخيرا المفجأة و الصدمة الكبيرة .. مساحة الصيدلية اصبحت 40 متر الزاميا .. بعد ما كانت متقلش عن 25 متر .. بقت متقلش عن 40 متر .. !

دلوقتى تخيلوا معي صيدلية في قرية ريفية بسيطة مثلا .. لازم تبقى مساحتها 40 متر و فيها تكييف و كمبيوتر متصل بالانتر نت و قسم خاص للحديث السري بين المريض و الصيدلي .. !

ال 40 متر دول مش كل الصيدليات محتاجاهم .. و مفيش صيدلية فيها كل الادوية اللى فى السوق .. و كل صيدلية بتبقى على حسب المنطقة اللى هي فيها ..

اساسا مكان مساحته اربعين متر فى منطقة راقية و ينفع يبقى صيدلية .. ايجاره يبقى كام ؟ و لو تمليك يبقى كام ؟

انا كنت متردد من فترة و عمال ادور بقالى اكتر من 6 شهور على مكان 25 متر عادي افتحه صيدلية او صيدلية قديمة للايجار .. دلوقت خلاص .. لا بديل عن السفر .. و شكرا يا عم الوزير و شكرا يا مصر و اشوف وشك بخير بقى .. !

و هنيئا لكل الصيادلة الكبار و الاغنياء و كل المجموعات الصيدلية الاحتكارية و كل الجزارين و البوابين و التجار اللى هيشتروا اسماء صيادلة بفلوسهم و يفتحوا بيهم صيدليات مساحتها 40 متر و مكيفة و زي الفل .. !

إعلانات الفياجرا .. !

الثلاثاء 29 سبتمبر, 2009 الساعة 9:01 ص | أرسلت فى حقن للصيادلة, حقن سامة, حقن عامة | أضف تعليقا
الأوسمة: , , , , , , , ,

حقيقة انا مندهش .. !

فرغت توا من مشاهدة ثلاثة اعلانات و جدتها على اليوتيوب .. تتحدث عن ثلاث اصناف دوائية موجوده بالصيدلية .. و تحتوي جميعها على مادلة السيلدينافيل المشهورة باسم ” الفياجرا ” .. و بغض النظر عن ان هناك حقيقة تتمثل فى عدم قانونية الاعلان عن الاصناف الدوائية في مصر .. و التى تندرج تحتها هذه الاصناف .. ( و لكن هناك تكاسل غريب فى تطبيق هذا القانون للاسف ) فالمستوى الذي انحدرت اليه هذه الاعلانات اسواء بكثير مما كنت اتخيله و هو ما لم اكن اعلمه لانني توقفت عن متابعة التلفاز نهائيا منذ سنين .. لذلك لا اشاهد اية اعلانات ..

ما دفعني للبحث عن هذه الاعلانات فى الواقع هو الخبر المتعلق بشكوي وزير الصحة الى النائب العام .. بخصوص الاعلان على الاصناف الغير مسجلة او معتمدة .. و الاعلانات التى تخدش الحياء و تستخدم تلميحات غير لائقة .. او التى تعبر عن افكارها بشكل مبتذل مهين .. مثل الاعلان الذي يظهر الناس سعداء يرقصون فى الشارع .. ! و الاعلانات الاخري التي تحتوي على تلميحات او كلام مباشر .. لم اسمعه انا في الصيدلية من اي شخص يطلب هذه المستحضرات طيلة السنوات الثلاث التى تمثل عملي فى هذا المجال كصيدلي .. هذا غير اشياء اخرى وجدتها في اعلان اخر..  اقل ما يمكن وصفها به هو القذارة و الاباحية

بوعي او بدون وعي .. هذه الاعلانات تخدش الحياء و تعبر بشكل فج عن اشياء لم تكن تقال الا سرا و في حرج .. و النتيجة المتوقعة هو انتشار هذه الالفاظ و التلميحات .. و استسهال الناس للحديث فى هذه المواضيع دون مراعاة حساسية هذه المسألة بالنسبة للمجتمع و تقاليده او بالنسبة للدين الذي يحث على السؤال و المعرفة و العلاج للوصول الى افضل حالة .. لكنه لا يحث على المجاهرة او الاعلان او استسهال الحديث في هذه الامور ..

حقيقة انا مندهش .. من جراءة هذه الاعلانات و من تقبل المجتمع لها للدرجة التى جعلتني لم اعلم بنتشارها الا بعد ان اثارت حفيظة الوزير ( حمدا لله ) و اعترض عليها .. اين ذهبت الحمية ..!

ترى اي سموم اخرى تبث من خلال الاعلام و تمارس عملها في بطء و ثقة .. مشوهة ملامح هذا الشعب التى طالما استمدها من عاداته و تقاليده و تمسكه بالقيم و الاخلاق  .. !

لا عجب اننا لا نجد في شوارعنا مظاهر الجدعنة او الكرم او الحمية او الشهامة كما اعتدنا ان نصف انفسنا .. !

الترامادول جدول أول .. !

الثلاثاء 29 سبتمبر, 2009 الساعة 9:00 ص | أرسلت فى حقن للصيادلة, حقن عامة | 3 تعليقات
الأوسمة: , , , , ,

ترامادول

ترامادول

 إعتمد وزير الصحة قرارا ان يتم صرف الادوية التى تحتوي على عقار الترامادول بموجب روشتة طبية جدول أول و يدون اسم الطبيب و المريض مع الاحتفاظ بالروشتة الطبية بالصيدلية . 

الترامادول : مسكن مركزي يستخدم فى الالام المتوسطة الى الحادة .. و هو يعمل مركزيا عن طريق التأثير فى بعض المستقبلات الخاصة بتسكين الالم فى الدماغ و يؤثر على اعادة امتصاص بعض الناقلات العصبية التى تساعد فى تحسين الحالة المزاجية

لذلك قد يساء استخدامه كمكيف .. و قد يستخدم لأعراض جانبية مثل تأثيره على القدرة الجنسية

بخصوص القرار :

قرار يبدو للوهلة الاولى موفقا .. ساعيا الى الحد من اساءة استخدام الترامادول و اخضاع عملية تداوله الى شروط حازمة و هي شروط تداول الجدول الاول ( المورفين على سبيل المثال ) و التي تجبر الصيدلي على الاحتفاظ بالروشتة الطبية و تسجيل اسم المريض و الطبيب و تخضعه للتفتيش الدوري و ارسال خطاب نصف سنوي يحتوي على جميع تعاملاته فى هذا الجدول ..

مميزات هذا القرار من وجهة نظري :

1 – الحد من اتجار الصيادلة بهذا العقار بطرق غير قانونية تحقق لهم ارباحا عالية .. تتضمن بيع مستحضراته في السوق السوداء او بأسعار اغلى كثيرا من سعاره الحقيقية

2 – الحد من انتشار هذا العقار في ايدي العامة نتيجة الممارسات الخاطئة للصيادلة مما ينتج عنه اساءة استخدام و تعاطي

اما عيوب القرار من وجهة نظري :

1 – كثير من الصيدليات سوف تتوقف عن توفير الدواء .. لان دخوله جدول اول ( معظم الصيدليات لا تصرف الجدول الاول ) يعني الكثير من التعقيدات فى الصرف من الشركة او التداول فى الصيدلية او التفتيش و المتابعة ..

2 – سوف يعاني المرضى من صعوبة الحصول على هذا العقار القوي المهم في كثير من الحالات التى تحتاجه فعلا مما يعطل العلاج و يعرض المرضى الى الكثير من الالم و يطيل من اجراءات حصولهم على العلاج و يحد من اماكن توافره

3 – و هي النقطة الاخطر .. حيث يؤدي التضييق على المنافذ الطبيعية لبيع هذا العقار الى ازدهار سوقه السوداء و ارتفاع اسعاره الى مبالغ خيالية .. فمن ناحية هو لن يكون متوافر بنفس الكثرة و من ناحية اخرى اصبح الاستحواذ عليه يدخل فى نطاق المخدرات حتى لو كان من يحمله صيدلي او طبيب طالما لا يحمل مستندا يثبت حقه فى استخدام ما يحمله تحديدا ..

4 – و هي الاكثر ضرارا .. انتشار الانواع المضروبة او الصينية كما يصطلح على تسميتها من مشتقات الترامادول .. بعضها حقيقي وبعضها مزيف و مفبرك فى مصانع سرية .. و هذه الانواع بجانب عدم فعاليتها احيانا .. قد تحتوي على ما يؤذي المريض الذي قد يلجأ لها بدافع الالم او للاسخدامات الاخرى مثل تحسين القدرة الجنسية ( و هو استخدام غير معتمد لعقار الترامادول حيث يؤثر على سرعة القذف عند الذكر ) و ليس لاغراض التعاطي .

و نظرا لان العيوب تفوق المميزات .. فانا معارض تماما للقرار .. كان من الافضل تشديد الرقابة و اضافة المحاذير و متابة حركة عقار الترامادول باستمار فى الصيدليات بطرق اخري غير اضافته الى اصناف الجدول الاول .. و التي لا تؤهله خواصه و قوته للانضمام اليها ..

إضراب عام لصيادلة مصر ..

الأحد 15 فبراير, 2009 الساعة 5:58 م | أرسلت فى حقن للصيادلة, حقن عامة | 2 تعليقات
الأوسمة: , , , , , ,

قررت الجمعية العمومية الطارئة لنقابة الصيادلة في اجتماع الجمعة الثالث عشر من فبراير .. تنظيم اضراب عام لجميع الصيدليات الخاصة احتجاجا على قرار مصلحة الضرائب العامة بإلغاء الاتفاقية الخاصة باسس المحاسبة الضريبية للصيدليات ..

و تم تشكيل لجنة لإدارة الازمة و لجان فرعية لإدارة الغلق .. الذي يبدا من يوم الاثنين السادس عشر من فبراير .. مع ضمان وجود الحد اللازم من الرعاية الطبية للمرضى في كل منطقة ..

يبدو فئات الشعب جميعا تتعلم من النظام و من بعضها البعض .. و ان ما يؤخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ..

 من المفترض ان اعترض على فكرة الاضراب بصفة عامة كوسيلة للضغط .. لكن المشكلة انني لا استطيع ايجاد بديلا فعالا في ظروفنا الحالية .. للتعامل مع النظام و الحكومة ..  و السبق لهما في الظلم و القهر و استخدام القوة ..

اذن .. فالبادىء اظلم ..

ملحوظة : معظم الصيدليات سوف تفتح ابوابها لفترة محدودة مساء يوم الاثنين  لتلبية الاحتياجات الضرورية للمرضى حولها ..كما ان الإدارات و اللجان الفرعية سوف تعمل على ضمان وجود صيدلية واحدة على الاقل في كل منطقة تقوم بتلبية الاحتياجات الطارئة طوال اليوم ..

سعادة الوزير .. انا عاجز عن التعبير !

السبت 9 أغسطس, 2008 الساعة 12:49 ص | أرسلت فى حقن للصيادلة, حقن سامة | 3 تعليقات
الأوسمة: , ,

عندما سمعت ان هناك قرار من الوزير – د . حاتم الجبلي وزير الصحة و السكان – بحوافز جديدة للأطباء سعدت للغاية .. و تناولت القرار بتفاؤل و انا اتذكر انني تركت شركة الادوية ذات الراتب المرتفع و السيارة المنتظرة بعد عدة اشهر و قبلت التكليف الحكومي و ذهبت الى قرية فى مجاهل الريف معتمدا على ما انتظرناه من قرارات لرفع رواتب الاطباء و كادر الاطباء الجديد و خلافه ..

تناولت الصفحة الاولى فى القرار حوافز الطبيب البشري .. على النحو التالي :

150%‏ من الراتب الأساسي للطبيب المكلف والممارس العام‏,‏ و‏300%‏ المقيم المؤهل ومقيم طب الأسرة‏,‏ وصرف ‏30%‏ لمساعد الأخصائي والاخصائي والأستشاري كمرحلة أولي.

ويمنح أطباء الطواريء حافز الطواريء بنسبة‏400%‏ والتي يشترط أن يتم صرفها التفرغ التام للعمل بأقسام الطواريء وعدم ممارسة العمل بأي أقسام أخري‏(‏ علاوة علي حافز الطبيب‏).‏ 

قلت بسم الله ما شاء الله .. يعني الدكاترة اللى معايا فى الوحدة اللى مش بيحضروا اصلا و مش بشوفهم الا مرة كل اسبوعين هياخدو كل واحد 450 % حوافز .. و الناس اللى اعرفهم و شغالين فى الطوارىء هياخدو 700 % حوافز .. ده شيء عظيم خالص .. قلبت لقيت الصفحة اللى بعدها القرار الثاني بتاع اطباء الاسنان .. و كانت اول صدمة .. و اللى بعدها الثالث للصيادلة .. و استمرت الصدمة للعلاج الطبيعي للمسعفين و الممرضين .. !  الحوافز الاضافية كانت ايه .. ؟؟

30 %

لطبيب الاسنان و الصيدلي و اخصائي العلاج الطبيعي و المسعفين و غالبا التمريض كمان او التمريض 25 %بس .. !

هل الفرق بين الطبيب البشري ( اللى مش بيروح الوحدة اساسا و لو راح بيقعد على المكتب يشوف حاجة يشغل بيها وقته ) و بين طبيب الاسنان اللى بيشتغل فعليا كل يوم او على الاقل لو بييجي ايام معينة فى الاسبوع و يبدل مع زميله على الاقل بيعمل شغل حقيقي و مرهق و الصيدلي اللى بيروح كل يوم و عنده عهدة مسؤل عنها .. و بغض النظر عن الشغل اصلا .. يبقى الموظف الطبيب البشري حوافزه 450 % زيادة .. و الاسنان و الصيدلي و العلاج الطبيعي مع المسعفين 30 % بس زيادة ؟

ليه يعني ؟ لييييييييييييييييه ؟

حقيقي يا سعادة الوزير .. انا عاجز عن التعبير 

تحديث : المسعفين حوافزهم اما 150 % او 300 % .. يعني مش مع الاسنان و الصيدلة و العلاج الطبيعي و التمريض 25 % زيادة 

عن العمل كصيدلي ..!!

الأثنين 18 فبراير, 2008 الساعة 3:44 ص | أرسلت فى حقن للصيادلة, حقن سامة, حقن عامة | 2 تعليقات
الأوسمة: , , ,

ان تكون صيدلي فهذه يعني ان لديك مجموعة فرص .. و هذه الفرص شروط و دلالات .. فمثلا :

العمل في صيدلية بمنطقة شعبية يعني :

- ان تنسى كونك صيدلي و تتقمص دور الطبيب وصفا و كشفا و خياطة غرز اذا لزم الامر ..
- ان تعلم دائما ارخص صنف يحمل المادة الفعالة التي تريد اعطائها للمريض ..
- ان تتقبل كلمة ( كابتن ) و ( برنس ) و ( اخينا ) بصدر رحب ..
- ان تكون جاهز دائما لفتح الدرج و افراغ محتوياته عند ظهور اول سنجة ..
- ان تتعمق في دراسة الادوية المخدرة و المغيبة عن الوعي او المؤثرة على الدماغ بصفة عامة ..
- ان تكون عندك كمية مهولة من اقراص الصداع و المغص و الاسهال و الايدز اذا لزم الامر تباع فرطا ( بالقرص )
- ان يكون هناك دائما (( فوار )) بلهجات اخري : (( فوارة )) لعلاج اي شيء من الحموضة و حتى الذبحة الصدرية او سرطان كابوزي ..
- ان تستعد دائما للحظة التي تتحول فيها مشادة او مزحة بريئة فى الشارع الى معركة بالسيوف تتناثر على اثرها ( قطع غيار بني ادمين ) اماب باب الصيدلية ..
- ان تتعلم الا تمزح مع طفل او ام ((( فاضلة ))) ..

اما العمل فى صيدلية بمنطقة راقية يعني :

- ان تنسى كونك صيدلي و تتقمص دور تلي سيلز محترف يستطيع ان يبيع سيارة بالتليفون ..
- ان تعلم دائما اغلي صنف ممكن يحتوي على المادة الفعالة التى يحتاجها المريض ..
- ان تتقبل نظرات ( خلصونا جاتكوا القرف ) و ( ياي .. سوفاج ) .. بصدر رحب ..
- ان تتعلم كلمات مثل ( تحت امرك ) و ( ست الكل ) و ( اوامرك يا فندم ) ..
- ان تتعمق في دراسة الاكسسوار و ادوات المكياج و ادوية التخسيس و مزيل العرق المستورد ..
- ان تتقبل فكرة وجود ببرونة بمائة جنيه بصدر رحب .. بل و تتعلم بالضبط مزاياها و الفرق بينها و بين الببرونات المحلية الصنع ..
- ان تعرض دائما على ال ( الزبون ) ان يأخذ اصناف لا يحتاجها او اكسسوارات لم يطلبها ..
- ان تتعلم اخفاء علامات الدهشة دائما امام كل شيء عجيب قد يصدر من ( الزبون ) لانه دائما على حق ..

اما العمل في شركة ادوية يعني :

- ببساطة ان تترك (( فقط )) قيمك و مبادئك و كرامتك و بجوارهم ( كل ما تعلمته في دراستك ) في البيت قبل ان تخرج الى العمل ..

اما ان تظل عاطلا فذلك يعني :

- ان تتامل زملائك العاملون في حقد و كراهية .. و تحلل و تفند و تدخل على الانتر نت لتقول كلاما لن يقرأه احدهم ابدا ..

فماذا تختار يا عزيزي الصيدلي ؟؟

الصفحة التالية «

المدونة لدى وردبرس.كوم. | The Pool Theme.
المدخلات و تعليقات feeds.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.