آه يا دنيا ..

الأحد 16 يناير, 2011 الساعة 12:45 ص | أرسلت فى حقن خاصة | 2 تعليقات

انهارده الصبح عرفت الخبر .. فرحت  و الله جدا بس زعلت برضه

محمد معدي كتب كتابه .. يعني كده كل الناس اللى في الصور دي اتجوزت او على وشك ..

محمد و حسن معدي .. و محمد الجندي .. و مجدي ممدوح .. و طبعا اللى فاضل لسة انا

فاكر انا لما كنا بنتناقش مين هيتجوز قبل مين .. كان عندي حق لما كنت بقولهم انا هبقى اخر واحد .. دلوقت بقول ان احتمال كبير محصلهمش اصلا .. بس مش ده سبب الزعل خالص طبعا ..

انا زعلان عشان اللى مكنتش متوقعه ابدا انهم يتجوزوا و انا مكونش موجود في لياليهم .. دماغي جابت حاجات كتير بس مكنتش متخيل اني هكون في قارة تانية و هم بيكتبوا كتابهم او في دخلتهم .. الحمد لله ان كلنا لحقنا خطوبة مجدي .. دلوقت مش متخيل ان اخرى اكلمهم في التليفون او اشوف صورهم !

كنت بفكر ان حتى لو هم سافروا .. انا قاعد في البلد .. هيرجعوا هبقى معاهم .. لغاية ما يخلصوا غربتهم و يرجعوا .. مش دي طبيعة الناس صحيح .. الدنيا بتاخد و تفرق .. بس انا حاسس ان دول جزء لا يتجزا من عيلتي .. اخواتي .. اقرب لي من ناس كتير تربطني بيهم صلة الدم ..عشان كده مكنتش قلقان اني افوت ليالي عمرهم

دلوقت محمد و محمد هيرجعو في اجازاتهم و يعملوا افراحهم .. و انا هبقى هنا .. في السعودية .. و مجدي معرفش هيدخل امتى .. و الله انا خايف يكون دخل .. بقالى كتير مكلمتوش اصلا و هو في بلد تانية غيرنا ..

على اد مانا فرحان ليهم و بيهم .. على اد مانا صعبان عليا اللى احنا فيه .. و ان لحظات من اهم و اندر اللحظات اللى بتعلم في ذاكرة الناس .. هنبقى مش مع بعض فيها .. غصب عني بزعل !

كل اللى اتمناه فعلا .. ان بعد ما الدنيا تمرمط فينا لغاية ما تشبع .. نتجمع تاني .. و نبقى مع بعض دايما مهما كانت مشاغل الحياة .. و عيالهم يقولولي عمو محمد و يحبوني اكتر منهم طبعا .. 

ربنا يسعدكم و يفرح ايامكم يا رب .. اني احبكم في الله

شكرا يا مصر .. !

الثلاثاء 27 يوليو, 2010 الساعة 2:15 ص | أرسلت فى حقن خاصة | 6 تعليقات

egypt

شكرا يا مصر .. كتر خيرك ..

كان نفسي اعيش فيكِ انسان ..

أتاري خيرك رايح لغيرك ..

و ولادك ملهمش فيكِ مكان ..

تعليم مفيش .. شغل مفيش .. صحة مفيش .. جواز مفيش ..

دا حتى معدش فيكِ أمان

شكرا يا مصر .. اشوف وشك بخير ..

إنا لله و إنا إليه راجعون

السبت 31 أكتوبر, 2009 الساعة 8:09 م | أرسلت فى حقن خاصة, حقن عامة | تعليق واحد
الأوسمة: , , , ,

لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

د. مصطفى محمود رحمه الله

إنا لله و إنا اليه راجعون ..

أسألكم الدعاء الى هذا الرجل ..

لا يهم اذا كان عبقرية علمية اسلامية او مجرد مفكر اخر قد نال حظا من الشهرة .. لا يهم اذا كانت دروسه تقدم حقائقا علمية ام انعاكسا لفلسفاته الخاصة .. لا يهم اذا كانت كتبه حالة فريدة من الابداع الفكري.. ام مجرد عرض شيق لفلسة شخصية ..

يكفيني شخصيا .. انني كنت طفلا صغيرا .. تائها وسط بلاهة الاعلام و سخافة المناهج الدراسية .. و وجدت نافذة على عالم سحري بعيد كل البعد عما سواه .. اسمها العلم و الايمان .. و معلما ناصحا ذكيا .. بعديا كل البعد عن المدرسين الذين استخفوا و سخروا من اسئلتي و كلامي و انا بعد في المرحلة الابتدائية .. اسمه الدكتور مصطفى محمود

يكفيني برنامجه : ” العلم  الايمان ” الذي بغض النظر عما اثير حول منهجيته و دقته .. قد ساعد في تشكيل جزء هام من شخصيتي و انا صغير ..

لذلك ادعوا له .. و أسألكم الدعاء له ..

 

اللهم ارحمه يا راحم الراحمين ..

اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة و لا تجعله حفرة من حفر النار ..

اللهم اعف عنه انك انت الغفور الرحيم ..

اللهم ارزقه جنتك ..

اللهم ارزقه جنتك ..

اللهم ارزقه جنتك ..

اللهم ارزقه جنتك ..

وهم يسير .. !

الجمعة 24 يوليو, 2009 الساعة 5:21 ص | أرسلت فى حقن خاصة | أضف تعليقا
الأوسمة: ,

أكثر ما يمزق القلب .. هي الخواطر الشاردة .. التي لا يمكن التأكد منها أبدا ..

ترى جراحك خلف أعين الآخرين .. و لا تجرؤ على السؤال ..

تسمع آهاتك في خواطرهم .. وتخاف ..

 أتراهم يعلمون ؟

يرون دمائك أو لا يرونها .. لا يهم ..

رجل ميت يسير ..

لكنك لا تجرؤ على الاعتراف ..

من طعنك ؟

و لماذا ؟

تكاد الصرخة أن تشق صدرك ..

تتساقط الأحرف وسط كلامك مكونة اسم لا يراه غيرك ..

مرسوم على كل الوجوه .. منطوق في كل الأحاديث ..

تحاول الهرب .. من كل من تعرفهم ..

فتلتصق بك جميع التهم التي لم ترتكبها ..

بينما إثمك الوحيد مشتعل في أعماقك ..

تحترق من الخارج و من الداخل ..

حتى تنتهي حقيقتك .. و يتبقى الوهم منك ..

ليتابع حياته بين الناس ..

فارغا .. بلا هدف ..

حائرا ..  

دون أن يجرؤ على السؤال ..!

لا بد ان هذا هو شعور من يتلقى تاج !

الأحد 17 أغسطس, 2008 الساعة 4:07 م | أرسلت فى حقن خاصة | 3 تعليقات
الأوسمة: , , , , , , ,

من مدونة العزيز محمد عبد العاطي ( فنان فقير على باب الله ) وصلني هذا التاج ..

اذكر ستة أسرار قد لا يكتشفها من يحدثك لأول مرة

  1. انفي معووج قليلا .. حقيقية لا يلاحظها احد الا نادرا .. و رغم انني تضايقت كثيرا حينما اكتشفتها .. الا انني احببت انفي هذا اكثر بكثير حينما عرفت انه معووج

  2. انا لست هاديء .. و هو شيء لا يعلمه حتى من يلازمنى طويلا .. فقط المقربون للغاية .. للغاية .. يعلمون انني لست وقورا هادئا رزينا الى هذا الحد

  3. انا غير مكتئب بصفة خاصة .. بمعنى ان كل من يراني و يتعامل معي فى الاونة الاخيرة .. يظن ان هناك شيء محدد يجعلني حزينا كئيبا متجهما .. لا يدرك انها حالتى العامة الان .. و هذا شيء جديد علي .. منذ عام تقريبا فقط .. و هو شيء لا يسعدني بالتأكيد

  4. انا افهم ما يقال و اعي الموقف جيدا .. و هذا شيء مقصود مني ..لا اظهر فهمي و ادراكي لشخص جديد علي .. بل ربما اسأل و استوضح كثيرا و كأنني لا اعلم .. و هذا اتعامل به في علاقات الشغل .. سواء قبل الحكومة او بعد الحكومة .. هكذا لا يخاف مني احد و لا يكيد لي المصائب

  5. لا يعلم من يحدثني اول مرة موقفي منه و من شخصيته ابدا .. لا يدرك اذا كنت استلطفته ام كرهته ..الا اذا كان شخصية خارقة الروعة او خارقة السؤ طبعا

  6. انني لم انتبه ( غالبا ) لاسمه او لسبب تواجده هنا او سبب اجراء الحوار .. غالبا تكون المعلومات كهذه في اول اي كلام لكنني لا انتبه لها و اعمل على اكتشاف اسمه و صفته و غرض الحديث اثناء المحادثة نفسها .. و هو شيء محرج احيانا !

تمـــ

ستة اشخاص امرر لهم التاج :

ايهاب عمر

عمرو عز الدين

زهرة حبيسة

يوسف

محمد ابو الفتوح غنيم 

وليد فكري

تهنئة شخصية : الف مبروك يا د. مجدي

السبت 16 أغسطس, 2008 الساعة 7:12 م | أرسلت فى حقن خاصة | أضف تعليقا

الصديق العزيز مجدي ممدوح .. زميل الكفاح في كلية الصيدلة جامعة طنطا .. تم بحمد الله عقد قرانه و الاحتفال بالشبكة يوم الثلاثاء الماضي .. و قد كنت معه من اول اليوم الى اخره انا و الزملاء الاصدقاء : د.محمد معدي و د.حسن معدي و د. محمد الجندي و انضم الينا د. محمد الفقي .. حقيقي كان يوم رائع و سعيد و اتمنى له التوفيق و النجاح بأذن الله فى حياته العملية و الزوجية ..

المزيد من الصور في هذا الالبوم

و الف الف مبروك يا د. مجدي

محمي: بوست شخصي جدا .. صوري انا و اصحابي قبل و بعد التخرج

الأثنين 30 يونيو, 2008 الساعة 2:34 ص | أرسلت فى حقن خاصة | أكتب كلمة المرور لمشاهدة التعليقات.

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

حفل التخرج .. و أركان حياتي !!

الأربعاء 23 أبريل, 2008 الساعة 3:15 م | أرسلت فى حقن خاصة | تعليق واحد

حفل التخرج .. دفعة 2007 بكلية الصيدلة جامعة طنطا .. اليوم !

رغم كل ما تصورته او خططت له ايام الدراسة .. أجدني غير راغب فى حضور هذا اليوم .. لم اذهب و لا أشعر انني قد فاتني شيء مهم !

في محاولة لفهم وضعي الحالي .. أحضرت تلك الورقة و كتبت اركان حياتي .. انا .. و حولها البيت و الالتزام و الشغل و المستقبل !

و حينما تمعنت في كل ركن و ادركت كم هو مخرب و غير مستقر .. ادركت ان حياتي الان بلا قيمة او معنى حقيقي .. و بلا اي دعامة .. لذلك لم اشعر باي رغبة فى حضور حفل التخرج .. حقيقة لا تستحق نفسي ان تحتفل بأي شيء .. ناهيك عن قدرتها اساسا .. !

أتمنى لكل الدفعة ان تكون بخير و سعادة .. و اتمنى من جميع من حضر الحفل ان يحظي بوقت ممتع .. و أدعو الله بالتوفيق لهم .

كلمة آه

الأربعاء 12 سبتمبر, 2007 الساعة 2:48 ص | أرسلت فى حقن خاصة | أضف تعليقا

من بين كل الكلام الممنوع .. صعب جدا حد يمنع كلمة آه ..

مش عارف ليه افتكرت حاجة .. شوفتها في فيلم .. قريتها فى قصة .. او سمعتها فى نكته .. او يمكن حلمت بيها .. بس خلاصتها .. ان واحد كان تعبان .. معرفش ليه .. و مشي فى الشوارع يقول : آه .. و لم الناس .. كل من له هم .. اللى مراته تاعباه .. و اللى ولاده مغلبينه .. و اللى مش لاقي ياكل .. و اللي مش لاقي مأوى .. و اللى مش عاجبه حال البلد .. كل الهموم .. كل المشاكل .. اتجمعت و عبروا عنها كلهم فى مظاهرة كبيرة .. بكلمة واحدة .. ( آ ه ) ..

من حقي اقول آه

نهاية المشوار

الأربعاء 11 يوليو, 2007 الساعة 9:40 م | أرسلت فى حقن خاصة | 5 تعليقات

لظروف ما قررت ان انهي المشوار .. و قد انتهى بالفعل .. لكن هناك اشياء لا تموت بنهايته ..!

الصفحة التالية «

المدونة لدى وردبرس.كوم. | The Pool Theme.
المدخلات و تعليقات feeds.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.